حقق المنتخب المغربي انجازا كرويا لافتا بعد ان تمكن من الاطاحة بنظيره الهولندي في مواجهة ماراثونية حابسة للانفاس ضمن منافسات كاس العالم، حيث حسمت ركلات الترجيح هوية المتاهل للدور ثمن النهائي بكل جدارة.
واكدت مجريات اللقاء الذي احتضنه ملعب بي بي في ايه في مونتيري ان الاسود كانوا الاكثر رغبة في تحقيق الفوز، اذ انتهى الوقتان الاصلي والاضافي بالتعادل الايجابي بهدف لمثله في مواجهة مثيرة.
وبينت الاحداث ان المنتخب الهولندي بادر بالتسجيل عبر كودي خاكبو، الا ان الروح القتالية للمنتخب المغربي مكنتهم من تعديل الكفة في الوقت القاتل عبر عيسى ديوب لتمتد المباراة نحو اشواط اضافية حاسمة.
سيناريو درامي يكتب فصلا جديدا للكرة المغربية
واضافت التفاصيل ان ركلات الترجيح ابتسمت في نهاية المطاف للمنتخب المغربي بنتيجة ثلاثة مقابل اثنين، بعد اداء بطولي من اللاعبين الذين نجحوا في تحويل مسار المباراة لصالحهم وسط ذهول الجماهير المتابعة لهذا اللقاء.
واوضح المحللون ان اللاعبين سفيان رحيمي وشمس الدين طالبي واسماعيل صباري كانوا علامة فارقة في حسم الموقف، حيث اظهروا ثباتا انفعاليا كبيرا تحت ضغط ركلات الجزاء الترجيحية امام حارس مرمى هولندي قدم اداء قويا.
وشدد المتابعون على ان الفوز لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة طبيعية للسيطرة الميدانية الواضحة، حيث فرض المنتخب المغربي اسلوبه الهجومي منذ الدقائق الاولى وحرم الخصم من بناء اللعب في وسط الميدان.
ارقام قياسية تعكس هيمنة الاسود على مجريات اللقاء
وكشفت الاحصائيات الرسمية ان المنتخب المغربي استحوذ على الكرة بنسبة كبيرة وصلت الى سبعين بالمائة، مع تفوق واضح في دقة التمرير التي بلغت واحد وتسعين بالمائة مما يعكس التناغم الكبير بين خطوط الفريق.
واظهرت البيانات الفنية ان الاسود سددوا احد عشر مرة نحو المرمى، بينما اكتفى المنتخب الهولندي بعدد محدود من المحاولات الهجومية، مما يؤكد الفوارق الفنية التي مالت بوضوح لصالح المنتخب المغربي طوال المباراة.
واشار المراقبون الى ان الحارس الهولندي بارت فيربروغن نال جائزة الافضل تقديرا لتصدياته الحاسمة، الا ان النتيجة النهائية صبت في مصلحة الطموح المغربي الذي يطمح للمضي قدما في هذه البطولة العالمية الكبرى.











