يستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة مرتقبة امام نظيره الكندي غدا السبت على ارضية استاد هيوستن ضمن منافسات دور الستة عشر لبطولة كاس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في نسخة تاريخية استثنائية.
وكشفت التحضيرات الفنية الاخيرة عن جاهزية عالية لدى لاعبي المنتخب المغربي لتحقيق نتيجة ايجابية تضمن لهم العبور نحو الدور ربع النهائي وتكرار الانجازات العالمية التي بصم عليها الفريق في المشاركات القارية والدولية السابقة.
واظهرت التقارير الميدانية ان كتيبة اسود الاطلس عازمة على تقديم اداء تكتيكي منضبط يضمن لهم السيطرة على مجريات اللقاء امام المنتخب الكندي الذي يطمح بدوره لاستغلال عامل الارض والجمهور في هذه البطولة الدولية الكبرى.
طموحات مغربية نحو ربع النهائي
واوضح المحللون ان مسيرة المغرب نحو هذا الدور لم تكن سهلة حيث واجه الفريق خصوما اقوياء في دور المجموعات وصولا الى حسم بطاقة التاهل عبر ركلات الترجيح في مباراة درامية حبست انفاس الجماهير المغربية.
وبينت الاحصائيات ان المنتخب الكندي يعيش فترة تاريخية بعد تحقيقه اول انتصار له في الادوار الاقصائية مما يجعل المواجهة المرتقبة ذات طابع تنافسي مثير بين الرغبة المغربية في الاستمرار والاصرار الكندي على مواصلة المفاجات.
واكد المدير الفني للمنتخب المغربي ان التركيز منصب بالكامل على تفاصيل المباراة الدقيقة مشددا على اهمية استغلال الفرص الهجومية المتاحة لتجاوز عقبة كندا والاقتراب خطوة جديدة نحو تحقيق حلم الوصول الى ادوار متقدمة جدا.
تاريخ المواجهات بين المغرب وكندا
واضاف المتابعون ان الذاكرة الكروية تحتفظ بلقاء سابق جمع الطرفين في مونديال قطر حيث نجح رفاق حكيم زياش في حسم اللقاء لصالحهم مما يمنحهم دفعة معنوية كبيرة قبل صافرة البداية في هذه المواجهة الحاسمة.
وتابعت الجماهير المغربية باهتمام كبير اخبار معسكر المنتخب مؤكدة ثقتها الكاملة في قدرة اللاعبين على تخطي التحديات البدنية والذهنية التي تفرضها طبيعة الادوار الاقصائية في كاس العالم وسط اجواء من الترقب والحماس الرياضي الكبير.











