كشفت طهران عن موقفها الحازم تجاه مسار المفاوضات الجارية مع واشنطن مؤكدة ان اي خرق للالتزامات المتفق عليها سيقابل برد عسكري مباشر وحاسم في الميدان بعيدا عن لغة الدبلوماسية المعتادة في هذه الاوقات.
واكد القائم باعمال وزير الدفاع الايراني ان بلاده تمتلك القدرة الكاملة على الجمع بين مسارات التفاوض والعمليات العسكرية في وقت واحد مشددا على ان صبر طهران له حدود امام اي استفزازات خارجية محتملة.
وبين المسؤول الايراني ان القوات المسلحة تتابع بدقة كافة التحركات الاميركية لضمان عدم حدوث اي تراجع عن التفاهمات التي تم التوصل اليها مؤخرا بشان الملفات العالقة بين الطرفين في المنطقة خلال الاسابيع الماضية.
تحذيرات الحرس الثوري وتصاعد التوترات الميدانية
واضاف الحرس الثوري في بيان له تحذيرات شديدة اللهجة للاعداء من الوقوع في اخطاء حسابية قد تؤدي الى رد سحق وغير مسبوق مشيرا الى جاهزية قواته للتعامل مع اي تهديد يمس السيادة الوطنية الايرانية.
واوضح ان هذه التهديدات تاتي في ظل تعثر المباحثات الفنية التي شهدتها الدوحة مؤخرا لبحث اليات تنفيذ مذكرة التفاهم التي تضمنت وقف اطلاق النار في لبنان وفتح ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
واشار الى ان الخلافات لا تزال تسيطر على ملف الاموال المجمدة وادارة الممرات البحرية حيث ترفض واشنطن الشروط الايرانية المتعلقة ببدل الخدمات في المضيق بينما تصر طهران على موقفها الثابت بهذا الشان.











