كشف خبير المناخ عبد الله المسند عن حقيقة علمية مثيرة تتعلق بطقس الصيف في النصف الجنوبي من الكوكب، مؤكدا ان درجات الحرارة هناك تميل للاعتدال رغم قرب الارض النسبي من الشمس في هذا التوقيت.
واوضح المسند ان صيف النصف الجنوبي لا يشهد حرارة متطرفة مثل الشمال، مشيرا الى ان التوزيع الجغرافي لليابسة والمياه يلعب دورا محوريا في تلطيف الاجواء وتوفير توازن طبيعي ومناخي مريح للسكان في تلك المناطق.
وبين ان اتساع المسطحات المائية في النصف الجنوبي يعد العامل الرئيسي في هذا الاعتدال، حيث تلعب المحيطات دور المبرد الطبيعي الذي يمنع ارتفاع درجات الحرارة بشكل حاد ومفاجئ خلال فصل الصيف السنوي.
دور المحيطات في تلطيف المناخ العالمي
واضاف ان المحيطات تعمل كمخزن ضخم للطاقة الحرارية، حيث تمتص الحرارة نهارا وتطلقها ببطء شديد، مما يسهم في تقليل الفوارق الحرارية الملحوظة ويجعل صيف النصف الجنوبي اكثر لطفا مقارنة بالنصف الشمالي من الارض.
وشدد على ان هذا التوزيع الفريد بين اليابسة والمياه يعكس دقة النظام الكوني في تنظيم الفصول، موضحا ان الطبيعة الجغرافية للنصف الجنوبي تعمل كصمام امان يحد من التطرف المناخي والحرارة الشديدة طوال الموسم.
واكد في ختام حديثه ان هذه الظواهر الطبيعية تبرز اهمية التوازن البيئي، مبينا ان فهم حركة المحيطات وتأثيرها على درجات الحرارة يفسر سبب تمتع النصف الجنوبي بمناخ متزن خلال اشهر الصيف الحارة عالميا.











