تصاعدت حدة التوتر في كواليس كاس العالم بعد اعتراض الاتحاد البلجيكي لكرة القدم رسميا على قرار فيفا بالسماح للمهاجم الامريكي فولارين بالوغون بالمشاركة في مواجهة دور الستة عشر رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة.
وكشفت مصادر رياضية عن حالة من الاستياء داخل البعثة البلجيكية مؤكدة ان القرار يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في البطولة ويعتبر مخالفة صريحة للوائح الانضباط التي تفرض الايقاف التلقائي في مثل هذه الحالات القوية.
واوضحت التقارير ان الاتحاد البلجيكي يدرس حاليا اتخاذ خطوات تصعيدية قانونية امام الجهات المختصة لضمان تطبيق اللوائح بصرامة وحماية حقوق المنتخبات المشاركة في البطولة الدولية الكبرى التي تشهد منافسات ساخنة بين كبار المنتخبات.
جدل قانوني حول لوائح فيفا
واكد الاتحاد البلجيكي في موقفه ان المادة ستة وستين من لائحة الانضباط تنص بوضوح على غياب اللاعب المطرود عن المباراة التالية وهو ما تم تطبيقه على كافة الحالات السابقة طوال منافسات البطولة الحالية.
وبين المسؤولون ان فيفا استند في قراره المثير للجدل الى المادة سبعة وعشرين التي تتيح تعليق العقوبات لكن هذا التفسير قوبل برفض واسع من الجانب البلجيكي الذي اعتبره انتقائيا وغير عادل تماما.
وشدد البيان الصادر عن الجانب البلجيكي على ان هذه الخطوة تثير تساؤلات حول نزاهة القرارات التحكيمية والادارية داخل المنظمة الدولية مع التأكيد على التمسك بكامل الحقوق القانونية لضمان عدالة المنافسة في الملاعب.
موقف فيفا وتداعيات الازمة
واضافت لجنة الانضباط في فيفا ان قرار تعليق العقوبة جاء وفق صلاحياتها التقديرية مع وضع اللاعب تحت المراقبة لمدة عام كامل مشيرة الى ان اي مخالفة مستقبلية ستؤدي الى تنفيذ العقوبة بشكل فوري.
وتابعت الاوساط الرياضية ان هذا القرار يفتح الباب امام مطالبات بتوحيد المعايير وتجنب الاجتهادات التي قد تؤثر على نتائج المباريات الحاسمة في ادوار خروج المغلوب مما يعزز الحاجة الى مراجعة شاملة للوائح.
واشار خبراء قانونيون الى ان الاتحاد البلجيكي قد يلجأ الى محكمة التحكيم الرياضية اذا استمرت الازمة في التصاعد خاصة مع اصرار الاتحاد على ان القرار يمثل سابقة خطيرة تهدد مستقبل اللعب النظيف عالميا.











