كشفت اروقة معرض عمارة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة عن قطعة اثرية نادرة تتمثل في ساعة تاريخية تعود للقرن الثالث عشر الهجري وتجسد جانبا عميقا من تاريخ العناية الفائقة بالمسجد النبوي الشريف.
واظهرت هذه الساعة دقة الصناعة وجمال التصميم الذي ميز تلك الحقبة الزمنية حيث كانت تعد وسيلة حيوية لضبط اوقات الصلاة والعبادات داخل المسجد النبوي قبل ظهور الانظمة التقنية الحديثة والمتطورة حاليا.
واوضحت المعطيات التاريخية ان هذه الساعة تمثل قيمة توثيقية كبيرة تعكس مهارة الحرفيين في ضبط الوقت وتوثيق مراحل تطور الخدمات الميدانية التي حظيت بها الحرمين الشريفين عبر مختلف العصور الاسلامية المتعاقبة.
كنوز تاريخية في رحاب معرض عمارة الحرمين
واضاف القائمون على المعرض ان هذه القطعة تعد جزءا من منظومة مقتنيات نادرة تضم ابوابا قديمة للكعبة المشرفة واجزاء من كسوتها ومخطوطات تعكس التطور المعماري والهندسي الذي شهده الحرمان الشريفان على مر التاريخ.
وبينت الادارة ان الهدف الجوهري من عرض هذه المقتنيات هو تعريف الزوار بتاريخ توسعة الحرمين الشريفين وابراز الجهود المتواصلة التي تبذلها القيادة لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير كافة سبل الراحة والامن لهم بكل عناية.
واكد الباحثون ان المعرض اصبح وجهة ثقافية بارزة تتيح للزوار فرصة الاطلاع على الارث الاسلامي العريق والتعرف على مراحل التطور الكبير في الخدمات والمشاريع العملاقة التي غيرت ملامح الحرمين الشريفين في العهد السعودي الزاهر.











