سجل مستشفى الملك فهد في المدينة المنورة نجاحا طبيا لافتا بعد ان تمكن فريق جراحة الاوعية الدموية من انقاذ حياة شخصين تعرضا لتمزق حاد في الشريان الاورطي نتيجة حوادث مرورية مروعة وقعت مؤخرا.
وكشفت الطواقم الطبية ان التدخلات العاجلة تمت باستخدام تقنيات الدعامات الوعائية المتطورة التي ساهمت في السيطرة على النزيف الداخلي وايقاف خطر الوفاة الذي كان يهدد حياة المصابين بشكل مباشر وسريع في غضون ساعات.
واوضحت التقارير الصحية ان المصاب الاول في الاربعينيات من عمره وصل بحالة حرجة جدا نتيجة اصابات متعددة في الكبد والرئة والراس مما استدعى تحركا فوريا لانقاذ حياته من هذا التمزق الشرياني الخطير.
تفاصيل التدخل الجراحي الدقيق
وبينت الفحوصات ان الحالة الثانية لمصابة في الثلاثينيات تعرضت لكسور حوضية ورضوض داخلية بالغة الخطورة تزامنت مع تمزق في الشريان الرئيسي مما جعل الفريق الطبي يضع خطة علاجية طارئة للسيطرة على تدفق الدم.
واكد الاطباء ان العمليات الجراحية المتقدمة نجحت في عزل مواضع التمزق عبر تركيب دعامات داخلية دقيقة مكنت المصابين من استعادة استقرار الدورة الدموية بشكل كامل وتجاوز مرحلة الخطر التي واجهوها عقب الحوادث.
واضافت ادارة المستشفى ان المصابين غادرا المرفق الصحي وهما يتمتعان بصحة جيدة بعد استكمال كافة مراحل العلاج والمتابعة الطبية اللازمة مما يعكس كفاءة الكوادر الوطنية في التعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة جدا.











