القائمة الرئيسية

ticker تعادل فريق أرسنال مع فريق بايرن ميونخ في مباراه مثيرة ticker أمير الباحة يؤكد أهمية تعزيز منظومة الخدمات الصحية في المنطقة ticker أمانة جدة تنفذ حملة رقابية مشتركة ticker العداد المؤقت للكهرباء بين شهادة الإشغال واستكمال المباني ticker اعلانات متنوعة ticker مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة يشهد أكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًا ticker الموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية ticker شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية تعلن وظائف إدارية بالرياض وجدة ticker وزارة التعليم تعلن فتح التقديم في برنامج التدريب التعاوني للجامعيين ticker اتهامات امريكية للجيش الاسرائيلي بالتضليل في واقعة احتجاز نائب بالضفة ticker جائزة المشاركة المجتمعية تطلق دورتها الاولى لدعم القطاع غير الربحي ticker مخاوف امريكية من جبل الفاس المنشاة النووية الاكثر تحصينا في ايران ticker تفاصيل حادثة انفجار جسم مشبوه في العاصمة عمان ticker وزارة الداخلية تضع خارطة طريق للتعامل مع الاخبار المتداولة وتدعو للحذر ticker تقلبات جوية حادة تضرب مناطق المملكة مع استمرار موجة الحر الشديدة ticker حي جاكس بالدرعية يدمج بين حماس كرة القدم وعراقة الفن والثقافة ticker انجاز سعودي لافت في بطولة براغا للملاكمة وحصيلة ميداليات تاريخية ticker ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في غزة مع استمرار سقوط الشهداء ticker مؤشرات مناخية واعدة تنذر بموسم مطري استثنائي في الجزيرة العربية ticker مضيق هرمز محور صراع جديد بين طهران وواشنطن وسط تهديدات بفرض رسوم عبور

الجامع العمري في درعا يدخل قائمة التراث الاسلامي العالمي

{title}

يبرز الجامع العمري بمدينة درعا السورية كمعلم تاريخي تجاوز عمره ثلاثة عشر قرنا من الزمان، حيث يجسد عراقة العمارة الاسلامية منذ عهد الخليفة عمر بن الخطاب الذي يحمل المسجد اسمه تخليدا لذكراه العطرة.

واوضحت منظمة الايسيسكو في خطوة لافتة ادراج هذا الصرح على قوائم التراث الاسلامي، مما يفتح افاقا واسعة لعمليات الترميم الشاملة والحفاظ على بنيانه من الاندثار بعد ان تعرض لاضرار جسيمة خلال سنوات الحرب الماضية.

واكد خبراء الاثار ان هذا القرار يمثل اعترافا دوليا بقيمة المسجد التاريخية، كونه واحدا من اقدم المساجد في بلاد الشام، ورمزا للهوية الوطنية والدينية التي صمدت امام تقلبات الزمن واهوال الصراعات التي شهدتها المنطقة.

رمزية الجامع في الوجدان السوري

وكشفت مصادر محلية ان الجامع لم يعد مجرد مكان للعبادة، بل تحول الى نقطة ارتكاز محورية خلال الاحداث الاخيرة، حيث احتضن المتظاهرين وقدم خدمات انسانية وطبية عاجلة للجرحى في ساحاته التي شهدت لحظات فارقة.

واضاف الباحثون ان مئذنة الجامع واجزاءه الرئيسية التي اصابها الدمار تحتاج الى تكاتف الجهود الدولية والمحلية، لضمان استعادة رونقها المعماري الاصيل الذي يحكي قصص الاجيال المتعاقبة التي تعاقبت على مدينة حوران التاريخية العريقة.

وبين المختصون في التراث ان ادراج المسجد ضمن سجلات الايسيسكو يعزز من فرص حماية التراث السوري من الضياع، ويشكل خطوة استراتيجية لتوثيق الهوية الحضارية للمنطقة وتأهيلها لتكون وجهة تعليمية وثقافية للاجيال القادمة.