شهدت العاصمة الرياض توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين مبادرة الشرق الاوسط الاخضر واتفاقية الامم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في خطوة تهدف الى تعزيز الجهود البيئية الجماعية لمواجهة تحديات تدهور الاراضي وتنمية الغطاء النباتي.
واكدت مراسم التوقيع التي جرت بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، على التزام الاطراف المعنية بتوحيد الرؤى والخطط الاستراتيجية لضمان استدامة الموارد الطبيعية وحمايتها من التغيرات المناخية التي تهدد مستقبل المنطقة بشكل متزايد.
وبينت الامينة التنفيذية للاتفاقية الدولية الدكتورة ياسمين فؤاد، ان هذا التعاون يمثل ركيزة اساسية لتبادل الخبرات ونقل المعرفة الفنية، مما يسهم في رفع كفاءة الدول الاعضاء في المبادرة لمواجهة ظاهرة التصحر بفاعلية عالية.
استراتيجية طموحة لاستعادة التوازن البيئي
واضاف الامين العام لمبادرة الشرق الاوسط الاخضر المهندس ابراهيم التركي، ان المذكرة تركز على بناء اطار عمل تعاوني مستدام، يهدف الى تفعيل شراكات دولية قوية تدعم مشاريع التشجير الكبرى وتنمية الغطاء النباتي في مختلف المناطق.
واوضحت المبادرة ان الاتفاقية تتضمن ايضا تعزيز التعاون مع المبادرة العالمية للاراضي، والتي كانت قد اطلقتها المملكة العربية السعودية سابقا لتعزيز الامن البيئي العالمي وتعبئة الموارد المالية والفنية اللازمة لدعم المشاريع النوعية في هذا المجال.
وشدد الجانبان على ان هذه الخطوة تجسد الدور الريادي للمملكة في قيادة العمل البيئي الاقليمي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية الى صون الموارد الطبيعية وضمان مستقبل بيئي افضل للاجيال القادمة عبر شراكات عالمية.







