استقبلت الاوساط الرسمية في دمشق بارتياح كبير اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب بدء الخطوات القانونية لشطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب وذلك في تحول استراتيجي ينهي حقبة طويلة من العزلة الدولية.
واوضحت الخارجية السورية ان هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة تفتح الابواب امام رفع العقوبات الاقتصادية الخانقة وتساهم بشكل مباشر في تهيئة المناخ المناسب لعمليات اعادة الاعمار وجذب الاستثمارات الاجنبية نحو البلاد.
وبينت المصادر ان هذا القرار جاء نتيجة مباحثات رفيعة المستوى جمعت القيادة السورية بنظيرتها الامريكية لطي صفحة الماضي وبدء حوار بناء يخدم مصالح الشعب السوري ويعزز فرص الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
افاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي
واكد وزير الخارجية السوري اسعد حسن الشيباني ان هذا القرار يعد انتصارا للجهود الدبلوماسية التي بذلتها دمشق مؤخرا مشيرا الى ان رفع التصنيف يمثل خطوة جوهرية لتجاوز تبعات السياسات التي فرضت منذ عقود.
واضاف الشيباني ان سوريا تتطلع الى شراكة حقيقية مع الولايات المتحدة الامريكية في المرحلة القادمة مشيدا بدور الرئيس ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو في اتخاذ هذا القرار الشجاع الذي يخدم السلام والتنمية.
وشدد على ان دمشق مستعدة للعمل بجدية مع المجتمع الدولي لتحقيق الازدهار المنشود مؤكدا ان اغلاق هذا الملف الاسود سيفتح افاقا واسعة امام الشعب السوري لاستعادة دوره الحيوي في محيطه الاقليمي والدولي.











