شهدت العاصمة الرياض توقيع اتفاقية استراتيجية بين مجلس الجمعيات الاهلية وجمعية ثقة بالدوادمي لاطلاق حاضنة ومسرعة اعمال متخصصة تهدف الى تاسيس عشر جمعيات اهلية جديدة تخدم المجتمع المحلي وتلبي احتياجاته التنموية بشكل دقيق ومستدام.
وكشف القائمون على المبادرة ان المشروع ياتي في اطار تعزيز العمل غير الربحي وتطوير ادواته بما يتماشى مع رؤية المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية للمستفيدين في المحافظة.
واضافت الاتفاقية اطارا مؤسسيا واضحا يحدد آليات التعاون المشترك بين الجانبين لضمان نجاح هذه الجمعيات الناشئة وتوفير الدعم الفني والاداري اللازم لها خلال مراحل التاسيس الاولى لضمان استمراريتها وتحقيق اهدافها المجتمعية بفاعلية كبيرة.
دعم وتمكين القطاع غير الربحي بالدوادمي
واكد رئيس مجلس الجمعيات الاهلية بالرياض عبدالعزيز الزكري ان هذه الشراكة تعد نموذجا يحتذى به في التكامل التنموي، مبينا ان المجلس يضع على عاتقه مهمة نقل الخبرات للجمعيات الناشئة وتوفير البيئة الخصبة لنموها وتطورها.
واوضح الدكتور بدر اليحيا رئيس جمعية ثقة ان هذه الحاضنة تمثل نقطة تحول جوهرية في مسيرة العمل الخيري بالدوادمي، مشددا على ان الجمعيات الجديدة ستعمل وفق دراسات ميدانية دقيقة لاحتياجات السكان الفعلية في المنطقة.
واشار اليحيا الى ان الحاضنة ستوفر دعما متكاملا يمتد من مرحلة الفكرة وحتى التمكين الكامل، موضحا ان هذا التوجه يهدف الى رفع كفاءة الاداء وتحفيز الكفاءات الوطنية للمشاركة في العمل التطوعي وتقديم حلول تنموية مبتكرة.
نقلة نوعية في العمل المجتمعي والتطوعي
وبين الخبراء ان هذه المبادرة ستحدث نقلة نوعية في محافظة الدوادمي من خلال تنويع التخصصات الخدمية، مؤكدين ان التوسع في انشاء جمعيات متخصصة يسهم بشكل مباشر في توسيع فرص العمل التطوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية الفعالة.
واظهرت التوجهات الاخيرة نموا متسارعا في مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الاجمالي، واكدت التقارير الرسمية ان عدد المنظمات في المملكة يشهد ارتفاعا كبيرا مع تزايد اعداد المتطوعين بشكل غير مسبوق في كافة المجالات.
واضافت الجهات المعنية ان هذه الخطوات تاتي تعزيزا لمستهدفات الدولة في تنمية القطاع الثالث، مبينة ان التوسع في الحاضنات يمثل ركيزة اساسية لبناء منظومة غير ربحية اكثر احترافية واستدامة لخدمة كافة فئات المجتمع السعودي.










