نجا الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال اسرائيلية مباشرة استهدفت مركبته الشخصية اثناء تواجده قرب دوار حيدر في مدينة غزة مما ادى الى وقوع اضرار جسيمة في المركبة واصابات متفاوتة.
واكدت مصادر ميدانية مقتل مرافق قاسم المدعو محمد الفيومي خلال الغارة الجوية التي شنتها طائرات الاحتلال في وقت حساس بينما تم نقل قاسم الى مجمع الشفاء الطبي لتلقي الاسعافات اللازمة والاطمئنان على حالته.
وبينت التقارير الاولية ان القصف جاء في سياق تصعيد عسكري واسع شمل مناطق متفرقة من القطاع مما تسبب في سقوط ضحايا اخرين وسط حالة من التوتر الشديد التي تشهدها كافة الاحياء الفلسطينية هناك.
تداعيات الاستهداف الميداني في غزة
واوضح شهود عيان ان الغارة كانت دقيقة واستهدفت السيارة بشكل مباشر دون سابق انذار مما يعكس تكثيف العمليات الاستخباراتية التي تستهدف الشخصيات الاعلامية والسياسية التابعة للفصائل الفلسطينية خلال الفترة الراهنة من المواجهات.
وشددت جهات طبية على ان الوضع الصحي لقاسم يخضع للمتابعة الدقيقة داخل المستشفى وسط تكتم شديد حول تفاصيل الاصابة الحقيقية التي تعرض لها جراء الانفجار الذي هز ارجاء المنطقة المحيطة بدوار حيدر.
واضافت المعطيات الميدانية ان حالة من الغموض لا تزال تسيطر على المشهد حيث لم يصدر اي تعليق رسمي من جانب قيادة الحركة او المتحدثين باسم الجيش الاسرائيلي حول طبيعة العملية او اهدافها المعلنة.











