اعلنت الحكومة الاردنية ترحيبها الرسمي بالخطوة الامريكية الاخيرة المتعلقة ببدء الاجراءات القانونية لرفع اسم الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للارهاب وذلك في تحرك دبلوماسي لافت يحمل دلالات استراتيجية كبرى للمنطقة.
واكدت الخارجية الاردنية ان هذا القرار يمثل منعطفا حيويا من شانه دعم مسارات اعادة البناء في سوريا وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي والاجتماعي بما يخدم تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل اكثر استقرارا ونماء.
واضاف البيان الرسمي ان هذه الخطوة تفتح افاقا جديدة امام التعاون الاقليمي الفعال وتساهم في تحسين الاوضاع المعيشية للسوريين عبر تخفيف القيود الدولية المفروضة منذ سنوات طويلة على الدولة السورية ومؤسساتها الرسمية المختلفة.
ابعاد الموقف الاردني تجاه سوريا
وبين السفير فؤاد المجالي ان الاردن يتمسك بموقفه الثابت والداعم لوحدة الاراضي السورية وسيادتها الكاملة مشددا على اهمية استقرار الدولة السورية كركيزة اساسية لامن المنطقة وازدهارها في ظل التحديات الجيوسياسية المتلاحقة التي تواجه الجميع.
واوضح ان عمان ترى في هذا التطور فرصة ذهبية لتعزيز السلام الدائم وضمان حقوق جميع السوريين في العيش بكرامة مع ضمان سلامة المواطنين في كافة المحافظات السورية بعيدا عن ويلات الصراعات والتوترات السابقة.
وشدد المتحدث باسم الخارجية على ان بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية لدفع عجلة الحل السياسي بما يضمن عودة سوريا الى محيطها العربي بكامل قوتها وحيويتها التنموية خلال المرحلة القادمة من تاريخ المنطقة الاستراتيجي.











