سجلت الساعات القليلة الماضية تطورات ميدانية متسارعة في جنوب ايران عقب سقوط قذيفة في محيط محطة بوشهر النووية وسط حالة من الترقب والحذر بعد سلسلة هجمات طالت مواقع حيوية واستراتيجية داخل الاراضي الايرانية.
واكد مسؤولون محليون في اقليم بوشهر وقوع القذيفة بالقرب من المنشأة النووية الحساسة موضحين ان المنطقة تعرضت لعدة ضربات استهدفت مواقع متفرقة بالتزامن مع سماع دوي انفجارات قوية هزت ارجاء المدينة الساحلية بشكل متواصل.
وبينت التحليلات الميدانية ان هذا التصعيد ياتي ضمن عمليات عسكرية موسعة تستهدف تحجيم قدرات طهران العسكرية في المنطقة لا سيما تلك التي تشكل تهديدا مباشرا على مسارات الملاحة الدولية في مضيق هرمز الحيوي.
اهمية موقع بوشهر الاستراتيجي
واضافت المصادر ان محطة بوشهر تقع في موقع استراتيجي بالغ الحساسية قبالة جزيرة خرج التي تمثل الشريان الرئيسي لتصدير النفط الايراني حيث يمر عبرها نحو تسعين بالمئة من صادرات الخام الايراني للعالم.
وكشفت القيادة المركزية الاميركية في وقت سابق عن طبيعة هذه العمليات العسكرية التي تستهدف منشات مرتبطة بقدرات ايران على تهديد حركة السفن التجارية والناقلات النفطية وسط مخاوف من تدهور الاوضاع الامنية في الخليج.
واوضحت التقارير ان الهجمات تاتي في سياق استراتيجية واشنطن لتقويض النفوذ العسكري الايراني وضمان استقرار الممرات المائية الدولية ومنع اي محاولات لتعطيل تدفق الطاقة العالمي عبر مضيق هرمز الاستراتيجي في ظل التوترات الراهنة.











