كشف مجتبى خامنئي في رسالة رسمية عن عزمه المضي قدما في مسار الثأر لمقتل والده الزعيم الاعلى الراحل مؤكدا ان الانتقام لن يكون محصورا داخل حدود ايران بل سيمتد ليشمل احرار العالم.
واضاف في خطاب هو الاول من نوعه منذ مراسم التشييع ان دماء والده وشهداء الحرب لن تذهب هدرا مشددا على ان القتلة سيواجهون مصيرهم المحتوم في وقت تشهد فيه البلاد تحولات سياسية متسارعة.
وبين ان هذا المطلب الشعبي يمثل اولوية قصوى للقيادة الجديدة موضحا ان العمليات القادمة لن ترتبط بوجوده الشخصي او ببقاء المسؤولين الحاليين بل هي مهمة الهية سيشارك فيها افراد من مختلف بقاع الارض.
تداعيات المشهد السياسي والامني في ايران
واكدت التقارير ان مجتبى تسلم زمام الامور بدعم من الحرس الثوري عقب الغارات الجوية الاخيرة وسط حالة من الغموض تكتنف ظهوره العلني نتيجة انباء تتحدث عن تعرضه لاصابات بالغة خلال الضربة العسكرية.
وشدد مراقبون على ان غياب الزعيم الجديد عن المشهد البصري يثير تساؤلات واسعة لدى الشارع الايراني حول قدرته على ادارة المرحلة الراهنة في ظل استمرار المواجهات العسكرية المباشرة مع القوات الامريكية والاسرائيلية.
واشار محللون الى ان تصريحات الانتقام تاتي في توقيت حساس مع انهيار اتفاق وقف اطلاق النار المؤقت مما يفتح الباب امام احتمالات التصعيد العسكري وتوسع رقعة النزاع في المنطقة خلال الفترة القادمة.











