أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية التي طالت الأراضي الكويتية اليوم، واصفة هذا التحرك بأنه اعتداء سافر على السيادة الوطنية وتهديد مباشر لاستقرار البلاد وسلامة جميع من يعيش على أرضها بوضوح.
وأضافت الوزارة في بيانها أن هذه الممارسات تعد خرقا فاضحا لكافة المواثيق الدولية وقواعد حسن الجوار، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال العدائية تضع المنطقة بأكملها في مواجهة تحديات أمنية كبيرة تتطلب تدخلا وحزما عاجلا.
وأوضحت الخارجية أن الكويت ترفض رفضا قاطعا المساس بأمنها، مشيرة إلى أن هذه الاستفزازات تعكس توجها تصعيديا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وتقويض كافة الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الأوضاع وإيجاد حلول سلمية مستدامة للأزمات.
تداعيات الموقف الكويتي تجاه التجاوزات الحدودية
وبينت الوزارة أن أمن الكويت وسلامة أراضيها يعد خطا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف، مشددة على أن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية حدودها وفقا للقانون الدولي.
وأكدت الحكومة الكويتية أنها تتابع الموقف بدقة بالغة، لافتة إلى أن الحفاظ على السيادة الوطنية يأتي على رأس أولويات الدولة، مع التزامها التام بمسؤولياتها في حماية أمن مواطنيها والمقيمين من أي تهديدات خارجية.
وشددت الوزارة في ختام موقفها على أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات، مبينة أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها على أمن واستقرار المنطقة بأسرها في الفترة المقبلة.











