القائمة الرئيسية

ticker الإدارة الرشيدة للنباتات الغازية بمنطقة الباحة! ticker ورشة عمل للتوعية بالأنواع النباتية الغازية بمنطقة الباحة ticker فنون الطبخ ركيزة أساسية للاستقرار الأسري! ticker الأسواق في الباحة بين الواقع والمأمول! ticker ورش السيارات بالباحة تنتظر الاستثمار والتنظيم! ticker سمو أمير منطقة الباحة يسلم وثائق تملك الوحدات السكنية للمستفيدين من تبرع سمو ولي العهد ticker قافلة التنمية الرقمية تصل محافظة الحجرة في محطتها الثانية ticker أمير منطقة الباحة يتسلّم التقرير السنوي للإدارة العامة للأحوال المدنية بالمنطقة لعام 2025 ticker سمو أمير منطقة الباحة يطلق فريق “طوق” التطوعي كأول نموذج وطني للتطوع الهندسي الميداني المدعوم بالمعدات ticker سمو أمير منطقة الباحة يتسلّم تقرير عن إنجازات الخطوط السعودية في الباحة لعام 2025 ticker سمو أمير منطقة الباحة يطلع على تقريرين عن أنشطة وفعاليات أمانة المنطقة خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك ticker سمو أمير منطقة الباحة يكرّم الفائزين من أبناء المنطقة في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026م ticker تنظيم الأراضي البيضاء خطوة ضرورية لكبح الاحتكار ticker سمو أمير منطقة الباحة يرعى توقيع مذكرتي تعاون بين عدد من الجهات الحكومية وغير الربحية لتعزيز الشراكات المجتمعية بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل رئيس جامعة الباحة ticker سمو نائب أمير منطقة الباحة يطّلع على جهود أمانة المنطقة في التعامل مع الحالة المطرية ومعالجة آثارها ticker سمو أمير منطقة الباحة يشارك الأطفال الأيتام وذوي الإعاقة فرحة العيد ticker سمو أمير منطقة الباحة يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك ticker سمو نائب أمير منطقة الباحة يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

ورش السيارات بالباحة تنتظر الاستثمار والتنظيم!

{title}
محمد احمد آل مخزوم

عندما تتعطل سيارتك في منطقة الباحة تبدأ رحلة طويلة من المعاناة، عنوانها البحث عن فني مؤهل للإصلاح؛ تواجه الورش نقص وقلة في الكوادر الفنية المتخصصة والمؤهلة تأهيلاً مميزاً لها القدرة على الفحص السليم وتحديد الأعطال والإصلاح بدقة متناهية. 

يعمد أكثر الفنيين في الورش باستبدال قطع غيار دون الحاجة، وتُجرى محاولات إصلاح متكررة بلا نتيجة، تتكدس السيارات أمام الورش لأيام وأحياناً لأسابيع ريثما يتم الإصلاح؛ ومع كل محاولة فاشلة يدفع صاحب المركبة مزيداً من المال، دون ضمان حقيقي لجودة العمل أو حتى معرفة السبب الفعلي للعطل؛ هذا الواقع كان دافعاً لفقدان الثقة في ورش الصيانة داخل المنطقة والاتجاه إلى الطائف أو جدة للإصلاح لتوفر الورش التخصصية.

معظم الورش في الباحة تُقدِّم خدمات عامة دون امتلاك أجهزة تشخيص حديثة، أو كوادر مدربة تدريباً مهنياً كافياً، في وقت أصبحت فيه السيارات الحديثة تعتمد على أنظمة إلكترونية معقدة لا يمكن التعامل معها بالطرق التقليدية.

في ذات السياق، فإن وجود عدة مجمعات للورش في أكثر من مكان (طريق العقيق - مجمع الورش جوار الفحص الدوري- الصناعية الشمالية في بني سار) يعكس غياب التخطيط لهذا القطاع الحيوي؛ فلا يوجد مجمع صناعي متكامل لصيانة السيارات يمكن للمستفيد الوصول إليه بسهولة، ولا توجد هوية واضحة للورش المتميزة أو المتخصصة، مما يجعل صاحب السيارة يتنقل بين الورش بلا نتيجة تُذكر.

الأخطر مما سبق، أن هذا الوضع لا ينعكس فقط على الخسائر المادية، بل قد يمتد إلى سلامة المركبات على الطريق عندما تُجرى إصلاحات غير دقيقة أو مؤقتة، هنا تتحول المشكلة من قضية خدمة إلى قضية سلامة عامة.

ختاماً: الفرصة متاحة أمام المستثمرين الحاليين لتطوير الورش القائمة وتحويلها إلى ورش تخصصية حديثة، كما أن المجال مفتوح أمام المستثمرين الجدد للدخول في هذا القطاع الحيوي الذي يجمع بين خدمة المجتمع، وتحقيق العائد الاقتصادي، ويُسهم في رفع مستوى الخدمات بمنطقة الباحة التي تشهد توسعاً عمرانياً وزيادة في عدد المركبات، فالحاجة اليوم ليست لورش أكثر، بل لورش أفضل تخصصاً وانضباطاً ومهنية.