شهدت ولاية اويو النيجيرية واقعة مأساوية عقب اقتحام مسلحين مجهولين لمجمعات مدرسية وخطف تسعة وثلاثين تلميذا وسبعة معلمين وسط حالة من الذعر سادت المنطقة بعد استخدام المهاجمين لعبوات ناسفة خلال تنفيذ عمليتهم الاجرامية.
وبينت التقارير الميدانية ان الهجوم استهدف مدرسة ثانوية ومدرستين ابتدائيتين في منطقة اوريير مما ادى الى مقتل احد المعلمين واصابة عناصر امنية حاولت التصدي للمسلحين الذين استغلوا الثغرات الامنية لتنفيذ خطتهم الوحشية ضد الطلاب.
واكد حاكم الولاية سيي ماكيندي ان السلطات تمكنت من القاء القبض على ستة مشتبه بهم في اطار التحقيقات الجارية بينما لا تزال الجهود مستمرة لتعقب الجناة وضمان سلامة المختطفين المتبقين في قبضة العصابات.
تحديات امنية متصاعدة في نيجيريا
واضاف الرئيس النيجيري بولا تينوبو في تعليقه على الحادثة ان هذا العمل الهمجي لن يمر دون عقاب مشددا على ان الحكومة الاتحادية تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية لتحرير الضحايا واعادة الاستقرار للمنطقة.
واشار خبراء امنيون الى ان عمليات الخطف الجماعي تحولت الى تحدي كبير يواجه البلاد حيث تستغل العصابات المسلحة ضعف التواجد الامني في المناطق الريفية لاختطاف المدنيين وطلاب المدارس بهدف الضغط للحصول على فدية مالية.
وشددت هذه الحادثة على ضرورة مراجعة الخطط الامنية لحماية المؤسسات التعليمية في نيجيريا بعد ان اصبحت المدارس هدفا متكررا للجماعات المسلحة التي تسعى لزعزعة الامن العام ونشر الرعب بين صفوف المواطنين في مختلف الولايات.








