تتجه انظار عشاق كرة القدم الاسيوية نحو العاصمة الماليزية كوالالمبور لمتابعة مراسم سحب قرعة تصفيات كاس اسيا للشباب تحت عشرين عاما، حيث تستعد المنتخبات الاربعة والاربعون لخوض غمار منافسة كروية مثيرة لحجز بطاقات التأهل.
واكدت لجان الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ان القرعة تأتي في اطار التحضيرات المكثفة للنسخة المرتقبة التي ستقام في الصين، مشيرة الى ان هذه الخطوة تمثل الانطلاقة الفعلية نحو تعزيز حضور المنتخبات الشابة في القارة.
وبينت المصادر الرسمية ان التصفيات ستشهد تطبيق نظام تنافسي مبتكر يهدف الى رفع جودة المباريات، مع منح الفرص للمنتخبات لتقديم اداء فني متقارب يضمن تطور المواهب الشابة في مختلف الميادين الرياضية الاسيوية الكبرى.
نظام جديد وتنافسية عالية في التصفيات
واوضح المسؤولون ان النظام الجديد يعتمد على تقسيم الفرق الى مرحلتين رئيسيتين هما مرحلة التصفيات ومرحلة التطوير، حيث يتم توزيع المنتخبات بناء على نتائجها في المشاركات الاخيرة لضمان عدالة التوزيع وتكافؤ الفرص.
واضاف القائمون على البطولة ان مرحلة التصفيات ستضم اثنين وثلاثين منتخبا موزعة على ثماني مجموعات، حيث يتأهل المتصدر وافضل سبعة منتخبات في المركز الثاني الى النهائيات لضمان التواجد في اكبر محفل كروي قاري.
وكشفت اللوائح الجديدة عن نظام للصعود والهبوط يطبق للمرة الاولى، حيث يهبط صاحب المركز الاخير في كل مجموعة الى مرحلة التطوير، بينما تصعد الفرق المتصدرة من مرحلة التطوير الى التصفيات في النسخ القادمة.
توزيع المنتخبات ومستقبل الكرة الاسيوية
وشدد الخبراء على ان هذا التغيير الجوهري في هيكلية المسابقات يهدف الى زيادة وتيرة التنافس بين المنتخبات، مؤكدين ان توزيع المستويات يعكس قوة الفرق المشاركة وتاريخها في البطولات السابقة التي اقيمت خلال السنوات الماضية.
واظهرت القوائم النهائية ان منتخبات النخبة مثل استراليا واليابان والسعودية والعراق والاردن ستكون على رأس المجموعات، بينما تواصل المنتخبات الاخرى سعيها لاثبات وجودها ضمن مرحلة التطوير التي تهدف لرفع مستوى كرة القدم في القارة.
واختتم الاتحاد الاسيوي بيانه بالتأكيد على ان جميع الترتيبات اللوجستية قد اكتملت لاقامة المباريات في المواعيد المحددة، معربا عن تطلعه لرؤية جيل جديد من النجوم يبرزون خلال هذه التصفيات القارية الحاسمة والمثيرة.











