رفعت منظمة الصحة العالمية درجة التأهب الصحي داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية الى مستوى مرتفع جدا وذلك في اعقاب رصد تسارع مقلق في اعداد الاصابات والوفيات المرتبطة بفيروس ايبولا خلال الايام القليلة الماضية.
وكشفت تقارير المنظمة عن تسجيل مئات الحالات المشتبه بها مع تزايد مستمر في معدلات الانتقال مما يضع النظام الصحي المحلي امام تحديات معقدة تتطلب تدخلا عاجلا لمنع تحول الفيروس الى ازمة صحية شاملة.
واكدت البيانات الرسمية ان اعداد المصابين والمتوفين في تزايد مستمر مما دفع الخبراء الى اعادة تقييم المخاطر الوطنية بشكل فوري للسيطرة على بؤر الانتشار قبل ان تخرج الامور عن السيطرة في المناطق المتاثرة.
تحديات امنية تعيق جهود احتواء ايبولا
واوضح المسؤولون ان اعمال العنف وانعدام الامن في بعض الاقاليم الكونغولية تشكل عائقا كبيرا امام فرق الاستجابة الطبية التي تحاول الوصول الى المصابين وتقديم الرعاية اللازمة للحد من تفشي هذا الوباء الخطير.
وشددت المنظمة على ان الوضع الاقليمي لا يزال تحت المراقبة الدقيقة رغم استقرار الحالات في الدول المجاورة حتى الان حيث تواصل الفرق الصحية الدولية مراقبة الحدود لمنع تسرب العدوى الى خارج نطاق الدولة.
وبينت التقارير ان هذا التفشي يعد السابع عشر في تاريخ البلاد مما يجعل الاستجابة الدولية ضرورية لتقديم الدعم الفني والمادي اللازم للكوادر الصحية التي تواجه صعوبات لوجستية كبيرة في الميدان حاليا.











