القائمة الرئيسية

ticker أمانة جدة تنفذ حملة رقابية مشتركة ticker العداد المؤقت للكهرباء بين شهادة الإشغال واستكمال المباني ticker نافذة الاعلانات الحكومية ticker مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة يشهد أكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًا ticker الموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية ticker شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية تعلن وظائف إدارية بالرياض وجدة ticker وزارة التعليم تعلن فتح التقديم في برنامج التدريب التعاوني للجامعيين ticker اتهامات امريكية للجيش الاسرائيلي بالتضليل في واقعة احتجاز نائب بالضفة ticker جائزة المشاركة المجتمعية تطلق دورتها الاولى لدعم القطاع غير الربحي ticker مخاوف امريكية من جبل الفاس المنشاة النووية الاكثر تحصينا في ايران ticker تفاصيل حادثة انفجار جسم مشبوه في العاصمة عمان ticker وزارة الداخلية تضع خارطة طريق للتعامل مع الاخبار المتداولة وتدعو للحذر ticker تقلبات جوية حادة تضرب مناطق المملكة مع استمرار موجة الحر الشديدة ticker حي جاكس بالدرعية يدمج بين حماس كرة القدم وعراقة الفن والثقافة ticker انجاز سعودي لافت في بطولة براغا للملاكمة وحصيلة ميداليات تاريخية ticker ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في غزة مع استمرار سقوط الشهداء ticker مؤشرات مناخية واعدة تنذر بموسم مطري استثنائي في الجزيرة العربية ticker مضيق هرمز محور صراع جديد بين طهران وواشنطن وسط تهديدات بفرض رسوم عبور ticker جسور الخير السعودية تمتد لاغاثة المتضررين في غزة ونيجيريا ticker انجاز تاريخي للملاكمة السعودية في بطولة براغا الدولية

ازمة الصورة في الثقافة العربية: هل تتحرر العين من قيود النص؟

{title}

شهد معرض الدوحة للكتاب نقاشات فكرية معمقة حول اشكالية حضور الصورة في الوجدان العربي المعاصر، حيث سلطت ندوة متخصصة الضوء على الفجوة الكبيرة بين هيمنة البصري عالميا وتراجع تأثيره في مجتمعاتنا العربية اليوم.

واكد المشاركون ان العالم اليوم تحكمه لغة الصورة والايقاع البصري السريع عبر الوسائط الرقمية، بينما لا تزال الثقافة العربية اسيرة للموروث النصي واللفظي الذي كرس مركزية الكلمة على حساب الفنون البصرية والتشكيلية الجمالية.

واضاف الخبراء ان الانسان المعاصر يعيش في فضاء مفتوح تسيطر فيه المشاهد البصرية، مما يجعل غياب الثقافة البصرية الحقيقية في مناهجنا التربوية والتعليمية خللا بنيويا يعيق قدرتنا على مواكبة التحولات الحضارية العالمية المتسارعة.

تحديات الفنون البصرية في المشهد العربي

وبينت المداخلات ان الفنان البصري لا يزال يعاني من التهميش في الوسط الثقافي مقارنة بالاديب او الشاعر، رغم ان الصورة اصبحت الاداة الاكثر فاعلية في صناعة الوعي الجمعي وتشكيل اتجاهات الراي العام المعاصر.

واشار المختصون الى ان المجتمع الذي يهمل التربية الجمالية في برامجه التعليمية يتحول بالضرورة الى متلق سلبي ومستهلك للصور القادمة من الخارج، مما يفرغ الهوية الثقافية من محتواها الابداعي الاصيل ويضعف تاثيرها.

وشدد المتحدثون على ضرورة اعادة النظر في مفهوم الفن بوصفه نشاطا ثانويا او ترفيهيا، مؤكدين اهمية دمجه كمكون اساسي في بناء شخصية الانسان المعاصر القادر على تحليل الصور وفهم دلالاتها العميقة في هذا العالم.

استحضار التراث لمواجهة الجمود البصري

واوضح المحاضرون ان العودة الى التاريخ لا تعني الاستغراق في النوستالجيا، بل استلهام تجارب مضيئة مثل مدرسة بغداد وفن المنمنمات التي قدمت الصورة كاداة معرفية تعكس ارثا بصريا عربيا غنيا لم يتم استثماره.

واكد الباحثون ان استحضار قامات فنية مثل يحيى الواسطي يثبت ان الجمود تجاه الصورة ليس قدرا محتوما، بل هو نتيجة خيارات ثقافية متراكمة يمكن تجاوزها عبر تبني مشاريع نهضوية تعيد الاعتبار للعين كاداة للادراك.

وختمت الندوة بالتأكيد على ان تحرير العين العربية من التهميش ضرورة حضارية ملحة، اذ ان اي مشروع نهضوي حقيقي لا يمكن ان يكتمل دون دمج الفنون والجماليات في صلب السياسات التربوية والثقافية الملموسة.