القائمة الرئيسية

ticker مواجهة الحسم بين الدرعية والعلا لتحديد هوية الصاعد الاخير لدوري روشن ticker الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي لادارة الحشود في موسم الحج ticker موقف انساني نبيل لرجال الامن بالحرم المكي تجاه حاج من ذوي الهمم ticker مستقبل التاليف في عصر الذكاء الاصطناعي وهواجس المبدعين ticker مفاجاة جوجل لمستخدمي هواتف بكسل مع نظام اندرويد الجديد ticker عودة العالمي لمنصات التتويج واحتفالات جماهير النصر بلقب دوري روشن ticker تحول جذري في علاقة الاسرة والمدرسة نحو شراكة تعليمية فاعلة ticker جاهزية صحية فائقة في الطائف لاختبار خطط الطوارئ قبل موسم الحج ticker سعيد الكملي يضع خارطة طريق للنهضة الحضارية من قلب معرض الدوحة للكتاب ticker الساموراي الصغير يتربع على عرش اسيا للناشئين بجدة ticker جسور الخير السعودية تمتد عالميا بمبادرات اغاثية وتعليمية شاملة ticker كشافة تعليم الطائف يطلقون مسحا ميدانيا رقميا لخدمة ضيوف الرحمن في منى ticker تتويج مبدعي القصيدة العمودية في جائزة كتارا للشعر العربي ticker مخاطر صحية جسيمة تهدد الكونغو بعد تفشي فيروس ايبولا القاتل ticker حصيلة تاريخية للمملكة في العاب الدوحة الخليجية ticker تحذيرات مناخية من تحول النينيو الى سوبر نينيو وتأثيرات قاسية على طقس المملكة ticker رحلة ايمانية ميسرة للحجاج المكفوفين بمبادرة وطنية رائدة ticker ازمة الصورة في الثقافة العربية: هل تتحرر العين من قيود النص؟ ticker ازمة القطاع الصحي في غزة ونقص حاد في المعدات الطبية ticker افراح عائلة المخرج في الطائف تحتفي بزفاف عبد الرحمن

ازمة الصورة في الثقافة العربية: هل تتحرر العين من قيود النص؟

{title}

شهد معرض الدوحة للكتاب نقاشات فكرية معمقة حول اشكالية حضور الصورة في الوجدان العربي المعاصر، حيث سلطت ندوة متخصصة الضوء على الفجوة الكبيرة بين هيمنة البصري عالميا وتراجع تأثيره في مجتمعاتنا العربية اليوم.

واكد المشاركون ان العالم اليوم تحكمه لغة الصورة والايقاع البصري السريع عبر الوسائط الرقمية، بينما لا تزال الثقافة العربية اسيرة للموروث النصي واللفظي الذي كرس مركزية الكلمة على حساب الفنون البصرية والتشكيلية الجمالية.

واضاف الخبراء ان الانسان المعاصر يعيش في فضاء مفتوح تسيطر فيه المشاهد البصرية، مما يجعل غياب الثقافة البصرية الحقيقية في مناهجنا التربوية والتعليمية خللا بنيويا يعيق قدرتنا على مواكبة التحولات الحضارية العالمية المتسارعة.

تحديات الفنون البصرية في المشهد العربي

وبينت المداخلات ان الفنان البصري لا يزال يعاني من التهميش في الوسط الثقافي مقارنة بالاديب او الشاعر، رغم ان الصورة اصبحت الاداة الاكثر فاعلية في صناعة الوعي الجمعي وتشكيل اتجاهات الراي العام المعاصر.

واشار المختصون الى ان المجتمع الذي يهمل التربية الجمالية في برامجه التعليمية يتحول بالضرورة الى متلق سلبي ومستهلك للصور القادمة من الخارج، مما يفرغ الهوية الثقافية من محتواها الابداعي الاصيل ويضعف تاثيرها.

وشدد المتحدثون على ضرورة اعادة النظر في مفهوم الفن بوصفه نشاطا ثانويا او ترفيهيا، مؤكدين اهمية دمجه كمكون اساسي في بناء شخصية الانسان المعاصر القادر على تحليل الصور وفهم دلالاتها العميقة في هذا العالم.

استحضار التراث لمواجهة الجمود البصري

واوضح المحاضرون ان العودة الى التاريخ لا تعني الاستغراق في النوستالجيا، بل استلهام تجارب مضيئة مثل مدرسة بغداد وفن المنمنمات التي قدمت الصورة كاداة معرفية تعكس ارثا بصريا عربيا غنيا لم يتم استثماره.

واكد الباحثون ان استحضار قامات فنية مثل يحيى الواسطي يثبت ان الجمود تجاه الصورة ليس قدرا محتوما، بل هو نتيجة خيارات ثقافية متراكمة يمكن تجاوزها عبر تبني مشاريع نهضوية تعيد الاعتبار للعين كاداة للادراك.

وختمت الندوة بالتأكيد على ان تحرير العين العربية من التهميش ضرورة حضارية ملحة، اذ ان اي مشروع نهضوي حقيقي لا يمكن ان يكتمل دون دمج الفنون والجماليات في صلب السياسات التربوية والثقافية الملموسة.