سجل المنتخب الياباني رقما قياسيا جديدا في سجلات كرة القدم الاسيوية بعد تتويجه بلقب كاس اسيا للناشئين تحت سبعة عشر عاما للمرة الخامسة في تاريخه عقب فوزه المثير في المباراة النهائية الاخيرة.
وكشف الشيخ سلمان بن ابراهيم ال خليفة رئيس الاتحاد الاسيوي عن سعادته الكبيرة بهذا الانجاز الياباني المستحق مبينا ان الساموراي الازرق قدم اداء فنيا رفيعا توج به مجهودات سنوات من العمل الجاد والمكثف.
واكد الشيخ سلمان ان هذا اللقب يعكس بوضوح مدى الانضباط التكتيكي والقدرة العالية على الصمود التي يتمتع بها اللاعبون الشباب وهو ما يضع خارطة طريق واضحة لمستقبل الكرة في القارة الصفراء خلال السنوات القادمة.
نجاح تنظيمي سعودي لافت في استضافة الحدث القاري
واضاف رئيس الاتحاد الاسيوي ان التنظيم السعودي للبطولة كان استثنائيا بكل المقاييس موضحا ان المملكة اثبتت مجددا قدرتها الفائقة على احتضان كبرى الاحداث الرياضية العالمية بفضل البنية التحتية المتطورة والخبرات الادارية الكبيرة لديها.
وشدد على ان استضافة جدة لهذا المحفل الكروي تاتي في اطار سلسلة من النجاحات التي حققتها السعودية في تنظيم بطولات الاتحاد الاسيوي المختلفة مما يعزز الثقة الدولية الكاملة في جاهزية المملكة لاستضافة كاس اسيا.
وبين ان اللجنة المحلية المنظمة قدمت نموذجا مثاليا في الاحترافية والادارة الدقيقة لجميع تفاصيل البطولة التي شهدت تنافسا قويا بين مختلف المنتخبات الشابة التي تطمح لبناء مستقبل واعد في عالم كرة القدم الاحترافية.
طموحات اسيوية نحو كاس العالم للناشئين
واشار الشيخ سلمان الى ان المنتخبات التي ضمنت تاهلها الى كاس العالم للناشئين ستكون خير ممثل للقارة في المحفل العالمي القادم مؤكدا ان التطور الملحوظ في مستوى المنتخبات الصاعدة يبعث على التفاؤل الكبير.
واوضح ان فيتنام والصين قدمتا مستويات لافتة خلال البطولة وهو ما يبرهن على نجاح رؤية الاتحاد الاسيوي في تطوير اللعبة وتوسيع قاعدة المنافسة بين جميع الدول الاعضاء للوصول الى اعلى درجات التميز الرياضي.
وختمت مي الهلابي الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة حديثها بالاشادة بتضافر الجهود التي اسهمت في نجاح البطولة مشيرة الى ان المملكة ماضية في تعزيز مكانتها كوجهة رياضية عالمية تستقطب المواهب والمشجعين من كل انحاء المعمورة.











