كشف المركز الوطني للارصاد عن تفاصيل ظاهرة تعامد الشمس موضحا انها حدث فلكي طبيعي يتكرر بشكل دوري ولا يؤدي بالضرورة الى تسجيل ارتفاعات استثنائية في درجات الحرارة كما يشاع في بعض الاوساط.
وبين المركز ان تاثير الحرارة يرتبط بعوامل مناخية متداخلة تتجاوز زاوية سقوط اشعة الشمس حيث تلعب نسب الرطوبة وسرعة الرياح واتجاهاتها دورا محوريا في تشكيل الطقس اليومي وحالة الاجواء العامة في مختلف المناطق.
واضاف الخبراء ان وجود السحب وطبيعة الكتل الهوائية المتحركة تشكل عناصر حاسمة في تحديد معدلات الحرارة المسجلة بعيدا عن الادعاءات التي تربط الظاهرة الفلكية بحدوث موجات حر غير مسبوقة او تقلبات جوية حادة.
توضيحات علمية حول الظواهر الفلكية والطقس
واكد المتحدث الرسمي حسين القحطاني ان هذه الظاهرة معروفة علميا ويتم رصدها ضمن السياق الطبيعي المعتاد مشددا على ضرورة التعامل مع المعلومات المناخية بدقة علمية بعيدا عن التوقعات غير المستندة الى بيانات.
واوضح ان المركز يعتمد في تقاريره على منظومة تقنية متطورة ونماذج عددية دقيقة تضمن رصد كافة المتغيرات الجوية داعيا الجميع الى استقاء الاخبار من المنصات الرسمية لضمان دقة المعلومات المتداولة للجمهور.










