شهدت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لحظة تاريخية فارقة تمثلت في تخريج الدفعة الاولى من طالبات البكالوريوس، وهو الحدث الذي يعكس تحولا جوهريا في مسيرة التعليم العالي بالمملكة نحو تعزيز تمكين المرأة في التخصصات العلمية.
واكد وزير الطاقة الامير عبدالعزيز بن سلمان ان هذه الخطوة جاءت لتكمل البناء الوطني، مشددا على ان طموح بنات المملكة وقدرتهن التنافسية في مجالات الهندسة والعلوم باتت تتجاوز بشكل واضح كافة المعايير الدولية المعتمدة.
وبين الوزير ان الجامعة نجحت في تحقيق قفزة نوعية في نسب قبول الطالبات، لتصل الى 37 بالمئة، وهي نسبة تضاهي بل وتتفوق على اعرق الجامعات العالمية التي تتراوح نسب الطالبات فيها بين 10 و20 بالمئة.
مستقبل واعد للكفاءات الوطنية النسائية
واضاف الوزير انه لطالما كان يؤرقه عمل الصرح الاكاديمي بنصف طاقته البشرية، موضحا ان القرار التاريخي بفتح ابواب البكالوريوس للطالبات جاء انسجاما مع رؤية المملكة الطموحة التي تضع تمكين المراة في صدارة اولويات التنمية الوطنية.
واشار الى ان الرحلة بدات بنسبة قبول لم تتجاوز 23 بالمئة نظرا لمحدودية الاماكن، ثم تطورت بفضل الجدارة والكفاءة المحضة لتصل الى الارقام الحالية، مشددا على ان هذه النتائج ليست مجرد ارقام عابرة ومؤقتة.
وكشف الوزير عن اعتزازه الكبير بهذا الانجاز النوعي، موضحا ان ما حققته طالبات المملكة يجعله يفاخر به امام العالم، متحديا اكبر الجامعات الدولية ان تصل الى هذه المستويات المتقدمة من القبول والتفوق العلمي.








