شهدت الساعات الماضية تواصلا دبلوماسيا رفيع المستوى جمع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان مع الرئيس الامريكي دونالد ترمب وقادة دول عربية واقليمية لبحث ملفات المنطقة الملحة ومستجدات الاوضاع الراهنة بشكل عاجل.
واكد القادة خلال هذا الاتصال الجماعي على اهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة معربين عن تقديرهم البالغ لحرص الادارة الامريكية على التشاور المستمر مع دول المنطقة لضمان تحقيق الامن والسلم الدوليين.
وبين المشاركون في الحوار اهمية تضافر الجهود الدولية والاقليمية لخفض حدة التصعيد في الشرق الاوسط والعمل على ايجاد حلول جذرية تضمن استدامة الاستقرار في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها المنطقة.
تعزيز الوساطة الدولية لضمان الامن الاقليمي
واثنى المجتمعون على المساعي الحميدة التي تبذلها دولة قطر في اطار جهود الوساطة الدبلوماسية للتوصل الى اتفاق ينهي حالة التوتر القائمة ويحمي المصالح الحيوية للدول العربية مع تعزيز اسس الحوار السياسي البناء.
واضاف المسؤولون ان الدور الذي تلعبه جمهورية باكستان الاسلامية يمثل ركيزة اساسية في دعم مسارات التهدئة مشددين على ضرورة استمرار التواصل بين كافة الاطراف المعنية للوصول الى رؤية موحدة تنهي الازمات الراهنة.
واختتمت المباحثات بالتشديد على استمرار التنسيق والتشاور بين الرياض وواشنطن وعواصم الدول المشاركة لمتابعة التطورات الميدانية والسياسية بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة في العيش بسلام واستقرار بعيدا عن اي توترات محتملة.








