كشفت اربع عشرة دولة عربية واسلامية عن موقف حازم رافض لافتتاح سفارة لكيان ارض الصومال داخل مدينة القدس المحتلة، معتبرة ان هذه الخطوة تمثل خروجا صريحا عن الاعراف والقوانين الدولية المتبعة عالميا.
واوضحت الدول المشاركة في الادانة ان هذا الاجراء يمس بشكل مباشر الوضع التاريخي والقانوني للقدس، مشددة على ان اي محاولة لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة تعد باطلة ولاغية وغير مقبولة دوليا.
وبينت الاطراف المعنية ان هذه الخطوة الاحادية تهدف الى خلق شرعية وهمية لكيانات غير معترف بها، وهو ما قوبل برفض قاطع من قبل عواصم اقليمية ودولية حرصت على حماية الحقوق الفلسطينية الثابتة.
تداعيات سياسية وقانونية للخطوة الاستفزازية
واكدت الدول ان القدس الشرقية تظل ارضا فلسطينية محتلة، وان اي تحرك يغير من طابعها القانوني يخالف قرارات الشرعية الدولية، مطالبة الجهات المعنية بالتراجع الفوري عن هذه الخطوة التي تثير توترا كبيرا.
واضافت المصادر ان هذا الموقف الموحد يعكس التزام الدول العربية والاسلامية بدعم سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض اي محاولات تستهدف النيل من وحدة اراضيها او التلاعب بوضعها القانوني في المحافل الدولية مستقبلا.
وشددت الدول في بيانها على ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الامن ذات الصلة، مؤكدة ان التحديات الراهنة تتطلب تكاتفا دوليا لحماية الوضع القانوني للمدينة ومنع اي خروقات قد تهدد استقرار المنطقة باكملها.











