كشفت الاميرة سرى بنت سعود عن توجه استراتيجي جديد يقضي بتخصيص حصة ثابتة تبلغ اثنين بالمئة من اجمالي ارباح مشاريعها التجارية لدعم برامج مؤسسة احياها للتنمية الانسانية في خطوة تعزز قيم المسؤولية الاجتماعية المستدامة.
واوضحت الاميرة ان هذه الخطوة تاتي في اطار التزامها الراسخ بصناعة اثر ايجابي ملموس يمتد ليشمل الاجيال القادمة مؤكدة ان الاعمال التجارية يجب ان تكون شريكا فاعلا في دفع عجلة التنمية وتمكين كافة فئات المجتمع.
وبينت سموها ان الايمان الحقيقي بجدوى الاستثمار يكمن في بناء الانسان وتطوير المجتمعات مشيرة الى ضرورة التكامل بين القطاع الخاص والخاص والعمل غير الربحي لتحقيق مستهدفات تخدم الوطن والمواطن في مختلف الميادين الحياتية.
نموذج رائد في العمل الخيري
واضافت الاميرة ان كل مشروع تجاري مهما بلغ حجمه ينبغي ان يخصص جزءا من ثماره لخدمة العمل الانساني والخيري، موضحة ان النجاح الحقيقي لا يكتمل الا بما يتركه الفرد من اثر طيب في حياة الناس.
واكدت ان مؤسسة احياها تعمل وفق رؤية مبتكرة تركز على تحسين جودة الحياة وتمكين الاسر والنساء والاطفال، مع الحرص التام على مواءمة كافة المبادرات مع مستهدفات رؤية المملكة في مجالات الصحة والتدريب والعمل التطوعي.
واشارت الى ان محفظة اعمالها التي تضم قطاعات الضيافة والازياء والمجوهرات تسعى لدمج مفاهيم الاستدامة ضمن نموذج العمل، لافتة الى ان هذه الخطوة ستساهم في توسيع نطاق برامج المؤسسة وتعميم الفائدة على كافة مناطق المملكة.
رؤية متكاملة لتعزيز الاثر الاجتماعي
وتابعت ان هذه المنظومة تتجاوز المفاهيم التقليدية للاستثمار لتجعل من المشاريع منصة للابداع الثقافي وبناء جسور من التاثير الانساني، مؤكدة ان الاثر الحقيقي لا يقاس بما نملكه بل بما نقدمه من عطاء يغير حياة الاخرين.
واوضحت ان هذه المبادرة تهدف الى تحفيز قطاع الاعمال لتبني نهج مشابه يربط بين النجاحات التجارية والمسؤولية المجتمعية، مشددة على اهمية الاستمرار في دعم البرامج النوعية التي تخدم التنمية المستدامة وتدعم الفئات الاكثر احتياجا.
واختتمت حديثها بان العمل التنموي هو ركيزة اساسية في مسيرة النهضة، مؤكدة ان التعاون بين القطاعات المختلفة هو السبيل الامثل لتحقيق تطلعات المجتمع وضمان مستقبل مزدهر للجميع في ظل التوجهات السعودية الحديثة.








