كشفت وزارة الحج والعمرة عن نجاحها في حشد الاف الكوادر الوطنية لخدمة الحجيج هذا الموسم، حيث جرى تمكين اكثر من 3500 متطوع ومتطوعة عبر مخيمات متخصصة موزعة بعناية فائقة في المشاعر المقدسة لتقديم الدعم.
واوضحت الوزارة ان هذه المبادرة تهدف الى تعزيز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، عبر توفير بيئة عمل احترافية تمكن المشاركين من اداء مهامهم الميدانية بكفاءة عالية، مما يضمن راحة الحجاج خلال تواجدهم في مكة.
واضافت ان هذا الحراك التطوعي يعكس روح العطاء لدى ابناء المملكة، حيث وفرت المخيمات كافة احتياجات المتطوعين من سكن واعاشة ونقل، وذلك بفضل شراكات استراتيجية مع جهات مانحة وجمعيات اهلية تعمل بتناغم تام.
مسارات تطوعية متخصصة لخدمة الحجيج
وبينت الوزارة انها تشرف حاليا على اكثر من 120 جمعية اهلية، تعمل ضمن ستة مسارات رئيسة تشمل الرعاية الصحية والارشاد ومساعدة كبار السن والترجمة والسقيا، لضمان تغطية كافة احتياجات ضيوف الرحمن في مختلف المواقع.
واكدت ان التخصصية هي عنوان المرحلة، حيث تقود جمعيات متخصصة مسارات نوعية مثل جمعية هدية للارشاد، وجمعية حفاوة للاستقبال، وجمعية اكرام لرعاية كبار السن، مما يرفع من مستوى الاحترافية في تقديم الخدمات الميدانية للحجاج.
واشارت الى ان الجهود التطوعية تجاوزت حدود المشاعر المقدسة لتصل الى منافذ الوصول البرية، مغطية مسارات طويلة تبدا من عرعر ومنفذ الوديعة وصولا الى مكة المكرمة، لتعزيز حضور المتطوعين في رحلة الحاج كاملة.
رؤية طموحة لتعزيز العمل التطوعي
وذكرت الوزارة ان هذه المخيمات تمثل نموذجا ناجحا لتمكين القطاع غير الربحي، وصناعة قيادات تطوعية وطنية قادرة على التعامل مع ضيوف الرحمن وفق اعلى معايير التنظيم، مما يجسد قيم البذل التي يتمتع بها المجتمع.
واظهرت البيانات ان العمل التطوعي اصبح ركيزة اساسية في منظومة الحج، تماشيا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى الى تنمية العمل التطوعي وتعظيم اثره المجتمعي، وجعل خدمة الحجاج شرفا وطنياً يعتز به الجميع.
وشددت في ختام تقريرها على ان استمرار نجاح هذه المبادرات يعكس حرص القيادة الرشيدة على تقديم افضل الخدمات، وتوفير كافة السبل التي تضمن لضيوف الرحمن اداء مناسكهم في طمانينة ويسر وسهولة تامة طوال الموسم.









