شهدت باحات المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم اقتحامات مكثفة نفذتها مجموعات من المستعمرين وسط حماية امنية مشددة من قبل قوات الاحتلال التي فرضت قيودا صارمة على حركة المصلين في القدس المحتلة منذ ساعات الفجر.
واكد شهود عيان ان المستعمرين تجولوا داخل باحات المسجد بشكل استفزازي ونفذوا طقوسا تلمودية في تحد واضح لمشاعر المسلمين في ظل تشديد القبضة الامنية التي تفرضها سلطات الاحتلال على ابواب المسجد والبلدة القديمة.
وبينت التقارير الميدانية ان التضييق لم يقتصر على المسجد الاقصى بل امتد ليشمل مناطق واسعة في محيط القدس حيث فرضت القوات اجراءات عسكرية تعيق وصول الفلسطينيين الى اماكن عملهم وعبادتهم بشكل يومي.
تصعيد ميداني وتوسع استيطاني يهدد القدس
واضافت المصادر ان قوات الاحتلال نفذت عمليات هدم وتجريف واسعة النطاق في محيط مخيم شعفاط شمال المدينة المقدسة بهدف توسيع رقعة الاستيطان وتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في تلك المناطق الحيوية لصالح مشاريعها.
واوضحت المتابعات ان هذه الممارسات تاتي في اطار تصاعد وتيرة الانتهاكات ضد البلدات الفلسطينية حيث تسعى سلطات الاحتلال لفرض سياسة الامر الواقع من خلال هدم المنازل وتجريف الاراضي لخدمة التوسع الاستيطاني المستمر.
واشار مراقبون الى ان هذه الاقتحامات وعمليات الهدم تعكس استراتيجية ممنهجة تهدف الى تضييق الخناق على المقدسيين وتهجيرهم من اراضيهم ضمن مخططات تستهدف السيطرة الكاملة على الاحياء والمقدسات في المدينة المحتلة.











