القائمة الرئيسية

ticker تفكيك شبكة تمويل مرتبطة بالحرس الثوري في البحرين ticker تفوق سعودي في ادارة الحشود يكلل نجاح موسم الحج ticker قطار الحرمين السريع يسرع وتيرة نقل الحجاج من مكة الى المدينة ticker فخ التوثيق الرقمي.. تحذيرات قانونية صارمة من تداول خلافات الطريق ticker تراخيص السلع والخدمات ticker ترقيات ملكية جديدة تدعم سلك النيابة العامة في المملكة ticker حوار ابداعي يجمع بين الحكايات العربية والماليزية في معرض كوالالمبور للكتاب ticker هيمنة قدساوية على قوائم المنتخبات السعودية النسائية بمعسكرات خارجية ticker استراتيجية رقمية متطورة من stc لتعزيز تجربة زوار المسجد النبوي ticker المنتخب السعودي ينهي محطة نيويورك ويتاهب لمواجهات تكساس الحاسمة استعدادا للمونديال ticker رحلة عودة حجاج بيت الله عبر منفذ حالة عمار بانسيابية عالية ticker مطار الكويت الدولي يستقبل طلائع حجاج بيت الله الحرام بعد اتمام المناسك ticker انتهاكات مستمرة في باحات الاقصى وتصعيد استيطاني يطال محيط القدس ticker معسكر بانكوك يضع سيدات الاخضر على طريق التحديات الدولية الجديدة ticker الجوازات تبدا رحلة توديع ضيوف الرحمن بعد نجاح خطط استقبال مليون ونصف حاج ticker مباحثات سعودية فرنسية مكثفة لتعزيز الاستقرار الاقليمي ticker رئيس جامعة القصيم يشيد بالنجاح الاستثنائي لموسم الحج ticker هيئة الاذاعة والتلفزيون تضع بصمة استثنائية في تغطية موسم الحج ticker مبادرة صحية لحماية ضيوف الرحمن من حرارة الشمس خلال موسم الحج ticker ابداع سعودي يخطف الانظار في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب

تراخيص السلع والخدمات

{title}
محمد احمد آل مخزوم

في السنوات الأخيرة نجحت الهيئة العامة للعقار في تنظيم السوق العقارية بشكل لافت، أصبح الإعلان عن العقارات وممارسة الوساطة العقارية مرتبطين بالحصول على التراخيص اللازمة، مما أسهم في الحد من الإعلانات الوهمية ورفع مستوى الثقة بين البائع والمشتري والمؤجر والمستأجر؛ وقد أثبت هذا التنظيم أن وجود جهة رقابية واضحة وأنظمة محددة ينعكس إيجاباً على السوق ويحفظ حقوق جميع الأطراف.

عند النظر إلى ما يُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي من إعلانات للسيارات والسلع والخدمات المختلفة، نجد أن الوضع يختلف جذرياً، نشاهد وسائل التواصل الاجتماعي تكتظ بالعديد من الحسابات التي تعرض مركبات أو منتجات للبيع مع نشر صور جذابة وأرقام هواتف؛ عند التواصل مع المعلن لا يجد المستفيد عنواناً واضحاً للمعرض أو المتجر، رُبَّما يواجه صعوبة في التحقق من هوية البائع أو توفر السلعة؛ في بعض الحالات يُطلب من العميل تحويل عربون أو مبلغ مالي قبل المعاينة أو التحقق من صحة الإعلان، ما يفتح الباب أمام عمليات نصب واحتيال تُلحق الخسائر بعدد من المستهلكين.

تبذل الجهات المختصة جهوداً كبيرة في مكافحة الغش التجاري والاحتيال الإلكتروني، إلا أن التطور المتسارع في وسائل الإعلان والتسويق الرقمي يستدعي التفكير في حلول أكثر شمولاً وتنظيماً؛ من هنا تبرز فكرة إنشاء منصة وطنية موحدة للسلع والخدمات التجارية على غرار المنصات العقارية المنظمة، بحيث يتم التحقق من هوية المعلن وربط نشاطه بالتراخيص النظامية أو السجل التجاري عند الحاجة.

تلك المنصات يمكن أن تحقق العديد من الفوائد، من أبرزها تعزيز الثقة بين البائع والمشتري، والحد من الإعلانات الوهمية، وتوفير بيئة أكثر أماناً للتعاملات التجارية، إضافة إلى تمكين الجهات الرقابية من متابعة المخالفات والشكاوى بسهولة أكبر؛ يمكن أيضاً أن تسهم في حماية المستهلك من الوقوع ضحية للعروض المضللة أو طلبات تحويل الأموال قبل التأكد من توفر السلعة أو الخدمة.

في السياق ذاته ينبغي التفريق بين التاجر الذي يُمارس النشاط التجاري بشكل مستمر ويحقق منه أرباحاً منتظمة والفرد الذي يرغب في بيع سيارة أو قطعة أثاث أو ممتلكات شخصية خاصة به، فالأول يستوجب قدراً أكبر من التنظيم والرقابة، بينما يمكن الاكتفاء بإثبات الهوية والملكية للفرد دون تحميله إجراءات معقدة.

لقد أثبتت تجربة تنظيم القطاع العقاري أن الأنظمة الواضحة والتراخيص المنظمة قادرة على رفع مستوى الموثوقية والحد من التجاوزات؛ ومن هنا فإن دراسة إمكانية تطبيق نموذج مشابه على بعض الأنشطة التجارية والخدمية قد تُمثِّل خطوة مهمة نحو سوق إلكترونية أكثر أمناً وشفافية، تحفظ الحقوق، وتعزز الثقة، وتحد من عمليات الغش والتدليس والاحتيال التي قد تستغل بعض منصات التواصل الاجتماعي للإضرار بالمستهلكين.