كشفت طهران بشكل مفاجئ عن قرارها بوقف كافة اشكال تبادل الرسائل مع الادارة الامريكية عبر الوسطاء الدوليين وذلك على خلفية التطورات العسكرية المتسارعة في لبنان والعمليات الجارية في قطاع غزة خلال الوقت الراهن.
واوضحت مصادر مطلعة ان هذا التحرك جاء ردا مباشرا على استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف الاراضي اللبنانية معتبرة ان التفاهمات السابقة بشان وقف اطلاق النار قد تعرضت للخرق الفعلي في كافة الجبهات المفتوحة.
واضافت المصادر ان الفريق التفاوضي الايراني علق كافة الحوارات الجارية مشددة على ان العودة للمسار الدبلوماسي مرهونة بوقف فوري وشامل لجميع العمليات العدوانية وانسحاب القوات من المناطق المحتلة لضمان استقرار الاوضاع في المنطقة.
خيارات ميدانية مفتوحة وتلويح باغلاق الممرات
وبينت تقارير ميدانية ان السلطات الايرانية تدرس بجدية خيارات تصعيدية واسعة تشمل احتمالية اغلاق مضيق هرمز بشكل كامل وتفعيل جبهات اضافية للرد على ما وصفته بالانتهاكات الصارخة التي تستهدف استقرار الاقليم وحلفاء طهران.
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في وقت سابق ان اي اتفاق لوقف اطلاق النار يجب ان يكون شاملا ومغلقا دون وجود اي ثغرات بحيث يشمل جميع الجبهات الاقليمية بما فيها لبنان.
واظهرت التقديرات السياسية ان حالة التوتر بلغت ذروتها بين طهران وواشنطن وسط مساعي ايرانية حثيثة لفرض معادلة جديدة تضمن شمولية وقف العمليات العسكرية في كافة المناطق المتوترة لمنع اي انزلاق نحو مواجهة اقليمية شاملة.











