القائمة الرئيسية

ticker أمانة جدة تنفذ حملة رقابية مشتركة ticker العداد المؤقت للكهرباء بين شهادة الإشغال واستكمال المباني ticker نافذة الاعلانات الحكومية ticker مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة يشهد أكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًا ticker الموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية ticker شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية تعلن وظائف إدارية بالرياض وجدة ticker وزارة التعليم تعلن فتح التقديم في برنامج التدريب التعاوني للجامعيين ticker اتهامات امريكية للجيش الاسرائيلي بالتضليل في واقعة احتجاز نائب بالضفة ticker جائزة المشاركة المجتمعية تطلق دورتها الاولى لدعم القطاع غير الربحي ticker مخاوف امريكية من جبل الفاس المنشاة النووية الاكثر تحصينا في ايران ticker تفاصيل حادثة انفجار جسم مشبوه في العاصمة عمان ticker وزارة الداخلية تضع خارطة طريق للتعامل مع الاخبار المتداولة وتدعو للحذر ticker تقلبات جوية حادة تضرب مناطق المملكة مع استمرار موجة الحر الشديدة ticker حي جاكس بالدرعية يدمج بين حماس كرة القدم وعراقة الفن والثقافة ticker انجاز سعودي لافت في بطولة براغا للملاكمة وحصيلة ميداليات تاريخية ticker ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في غزة مع استمرار سقوط الشهداء ticker مؤشرات مناخية واعدة تنذر بموسم مطري استثنائي في الجزيرة العربية ticker مضيق هرمز محور صراع جديد بين طهران وواشنطن وسط تهديدات بفرض رسوم عبور ticker جسور الخير السعودية تمتد لاغاثة المتضررين في غزة ونيجيريا ticker انجاز تاريخي للملاكمة السعودية في بطولة براغا الدولية

بين حرية الرأي واحترام المقامات

{title}
محمد احمد آل مخزوم

في ظل التفاعل اليومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي برزت ظاهرة تتمثل في مخاطبة بعض المسؤولين وأصحاب المناصب والألقاب العلمية والاجتماعية بأسمائهم المجردة أو دون ألقابهم الرسمية، ومع كون النقد وإبداء الرأي حق مكفول للجميع، فإنه لا ينبغي أن يؤدي إلى تجريد المسؤول من لقبه الذي يستحقه أثناء توليه مهام منصبه.

في ذات السياق، فإن القول المشهور«أنزلوا الناس منازلهم» هو من المعاني التي تؤيدها الشريعة ومقاصدها في حفظ الحقوق وإعطاء كل ذي حق حقه؛ فاحترام الألقاب العلمية والرسمية والاجتماعية يعد جزءاً من حسن الخطاب والاعتراف بما يحمله ذلك اللقب من مسؤوليات أو إنجازات دون منح أصحابها حصانة من النقد أو المساءلة.

النقد البناء ضرورة للإصلاح، لكنه يكون أكثر فاعلية حين يوجه إلى القرارات والأداء والأفكار دون ذكر الأشخاص بما يمس كرامتهم أو ينتقص من قدرهم، واحترام الألقاب لا يتعارض مع حرية التعبير، بل يعكس القدرة على الجمع بين الصراحة والتهذيب في آنٍ واحد.

وأيضاً، فإن استخدام الألقاب الرسمية للمسؤولين أثناء توليهم مناصبهم يعد من مقتضيات اللياقة المهنية والاجتماعية احتراماً للموقع ومسؤولياته، فاللقب الوظيفي يزول عند مغادرة المنصب وتبقى للإنسان مكانته واحترامه.

ختاماً: إنَّ احترام الألقاب المستحقة والمحافظة على حق النقد يُمثِّل توازناً مطلوباً في الخطاب العام، ويعكس رقي المجتمع وقدرته على إدارة الاختلاف والحوار بأسلوب قائم على الانصاف، ويجعل الكلمة أداة بناء وإصلاح لا وسيلة انتقاص أو تجريح.