شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور احتفاء لافتا بالثقافة السعودية وسط حضور دبلوماسي ونخبوي رفيع المستوى وذلك في اطار تعزيز الروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي المقام حاليا هناك.
كشفت الامسية عن عمق التبادل الحضاري حيث اجتمع مسؤولون ومثقفون من الجانبين لتبادل الرؤى حول سبل تقوية التعاون في المجالات الادبية والفكرية والابداعية في مشهد يعكس قوة العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين الطرفين.
واكد الرئيس التنفيذي لهيئة الادب والنشر والترجمة خلال كلمته ان تواجد المملكة كضيف شرف في هذا المحفل العالمي ياتي تجسيدا لحرص القيادة على مد جسور التواصل ونشر الثقافة السعودية في العالم.
ابعاد الحضور الثقافي السعودي في ماليزيا
واضاف ان العلاقات السعودية الماليزية تستند الى ارث طويل من التعاون المشترك مثمنا الجهود المبذولة لدعم المشهد الثقافي الذي يعكس التطور الكبير الذي تشهده المملكة في مختلف القطاعات الابداعية والفنية المتنوعة.
وبين سفير خادم الحرمين الشريفين ان هذه الفعاليات تلعب دورا جوهريا في التعريف بالموروث الشعبي السعودي من موسيقى وفنون وازياء امام المجتمع الماليزي مما يساهم في توثيق عرى الصداقة بين الشعبين الشقيقين.
واوضح ان الحراك الثقافي الحالي ياتي ضمن مستهدفات رؤية السعودية التي تهدف الى تعزيز مكانة المملكة عالميا عبر التعريف بهويتها الفريدة وتاريخها العريق من خلال برامج نوعية يقدمها نخبة من المبدعين.
تنوع الفنون والمذاقات في الامسية السعودية
وتضمنت الامسية عروضا حية لفنون الاداء الشعبي مثل السامري والخبيتي والخطوة التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير بجانب تقديم تشكيلة واسعة من الاطباق التقليدية التي تعكس ثراء وتنوع المطبخ السعودي بكافة مناطقه.
واشار القائمون على البرنامج الثقافي ان هذه الليلة ليست سوى جزء من سلسلة فعاليات مستمرة تشمل ندوات وجلسات حوارية تهدف الى ابراز الوجه الحضاري للمملكة امام الجمهور الماليزي طوال فترة المعرض.










