تستعد محافظة وادي الفرع بالمدينة المنورة للتحول الى وجهة سياحية بارزة على خريطة المملكة بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية فريدة وتاريخ عريق يمتد عبر العصور القديمة التي شهدت ازدهار هذه المنطقة الحيوية.
واكدت الجهات المعنية ان المنطقة تشهد حراكا تنمويا واسعا لتعزيز مكانتها كمركز سياحي عالمي يربط بين مختلف ارجاء الجزيرة العربية عبر موقعها الاستراتيجي الذي يجمع بين المزارع الخضراء وعيون المياه المتدفقة والبيوت الطينية.
وبينت الدراسات ان تطوير البنية التحتية وربط الوادي بطريق الساحل الغربي سيسهم بشكل مباشر في دفع عجلة الاقتصاد المحلي وجذب الزوار من مختلف انحاء العالم لاستكشاف المعالم التاريخية والتراثية التي تحتضنها جبال الوادي.
كنوز تراثية وطبيعة ساحرة في وادي الفرع
واضافت المصادر ان الجهود الحالية تركز على ترميم القلاع والحصون القديمة التي كانت تستخدم قديما لابراج المراقبة اضافة الى تاهيل الاسواق الشعبية لتكون واجهات حضارية تعكس هوية المكان وتاريخه العريق امام جميع الزوار.
وشددت الخطط التطويرية على اهمية استثمار النقوش الاثرية النادرة الموجودة في جبال الوادي والتي لم تكتشف اسرارها بالكامل بعد مما يجعلها وجهة مثالية لهواة التاريخ والباحثين عن خبايا الحضارات القديمة في الجزيرة العربية.
واوضحت التقارير ان تنظيم مهرجانات سنوية للتمور والعسل ومنتجات المزارع المحلية سيعزز من تجربة السائح داخل الوادي ويحولها الى تجربة ترفيهية متكاملة تجمع بين الاصالة والعصرية في قلب المدينة المنورة التاريخية والجميلة.









