يستعد المنتخب السعودي لتسجيل حضوره السابع في نهائيات كاس العالم وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لتجاوز مرحلة المجموعات وتحقيق نتائج لافتة في البطولة العالمية التي تقام بتنظيم مشترك بين امريكا وكندا والمكسيك.
واكد الاتحاد الاسيوي في تقرير مفصل له ان الاخضر يمتلك ارثا تاريخيا طويلا في المونديال حيث يسعى اللاعبون للاستفادة من خبراتهم المتراكمة في النسخ السابقة لترك بصمة قوية في هذا المحفل الرياضي الكبير.
وبينت التحليلات الفنية ان المنتخب السعودي يطمح هذه المرة لتقديم اداء مغاير يضعه في مصاف المنتخبات المنافسة خاصة مع وجود عناصر شابة ومخضرمة قادرة على مجاراة اقوى المدارس الكروية في العالم حاليا.
طموحات السعودية في المونديال القادم
وكشفت التشكيلة الحالية بقيادة المدرب جورجيوس دونيس عن استراتيجية جديدة تعتمد على الانضباط التكتيكي والاعتماد على لاعبي الدوري المحلي الذين يمتلكون انسجاما عاليا يمنح المنتخب افضلية واضحة في التحركات الجماعية داخل المستطيل الاخضر.
واشار المراقبون الى ان الاعتماد على المدرب دونيس يمثل ورقة رابحة نظرا لدرايته الواسعة بخبايا الكرة السعودية وما يمتلكه اللاعبون من قدرات فنية ومهارية تمكنهم من مقارعة المنتخبات العالمية في كافة المراكز.
واضاف التقرير ان سالم الدوسري وزملاءه يضعون نصب اعينهم تكرار انجاز نسخة اربعة وتسعين حيث يامل الجميع في تجاوز العقبات الصعبة في المجموعة الثامنة التي تضم منتخبات قوية ذات تاريخ كروي حافل.
رهان الخبرة والنجوم في صفوف الاخضر
وذكر الخبراء ان الفوز التاريخي على الارجنتين في النسخة الماضية يظل دافعا معنويا كبيرا للاعبين الذين يدركون جيدا ان كرة القدم لا تعترف الا بالجهد المبذول داخل الملعب طوال تسعين دقيقة كاملة.
وشدد الفريق الفني على اهمية المباريات الودية التي يخوضها المنتخب قبل انطلاق الحدث العالمي حيث تساهم في رفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية لكافة العناصر المختارة لتمثيل الوطن في هذا الاستحقاق الدولي الهام.
واوضح المدير الفني ان الهدف الاساسي هو الوصول الى الادوار الاقصائية وهو ما يتطلب التركيز في كل مباراة على حدة مع استغلال انصاف الفرص امام المرمى لضمان حصد النقاط الثلاث في المواجهات الحاسمة.











