حضرت سفارة المملكة في واشنطن اعمال قمة الدبلوماسية الرياضية الدولية وسط حضور دبلوماسي وحكومي رفيع المستوى لمناقشة افاق التعاون الرياضي العالمي واستعدادات الدول لاستضافة مونديال كاس العالم القادم في خطوة لتعزيز التواصل الثقافي.
ومثلت حصة اليحيا رئيسة قسم الدبلوماسية العامة السفارة في هذا المحفل حيث شاركت في جلسات نقاشية موسعة حول دور الرياضة في دعم النمو الاقتصادي وتقوية الروابط بين شعوب العالم في مختلف المجالات.
واكدت المشاركة السعودية على الدور المحوري الذي تلعبه الرياضة كاداة للتقارب الدولي مشيرة الى التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الرياضي داخل المملكة ضمن مستهدفات رؤية البلاد الطموحة لتعزيز مكانتها العالمية.
الرياضة جسر للتقارب الدولي
وبينت السفارة خلال استعراضها لتجارب المملكة ان تنظيم البطولات العالمية يمثل ركيزة اساسية في استراتيجيتها الوطنية لتعزيز التفاهم وبناء شراكات دولية مستدامة تسهم في دفع عجلة التنمية المجتمعية وتمكين الشباب في كافة القطاعات.
واضافت ان استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كاس العالم تعد فرصة استثنائية لتعزيز التعاون الدولي عبر الرياضة التي تعتبر لغة مشتركة قادرة على تقريب وجهات النظر بين مختلف الثقافات والمجتمعات حول العالم.
وشدد المشاركون في القمة على اهمية التفاعل المجتمعي من خلال الانشطة الرياضية حيث ناقش الحضور من مؤسسات دولية ومنظمات رياضية سبل توظيف هذه الاحداث لخدمة الدبلوماسية العامة وتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام للجميع.










