تشهد مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال الايام الحالية اقصى درجات التبكير في دخول وقت صلاة الفجر وذلك وفقا للمتغيرات المناخية والفلكية التي ترصد حركة الشمس والارض في هذه الفترة من العام بشكل دقيق.
وكشفت التحليلات المناخية ان هذا التوقيت المبكر يعد الابرز خلال العام الحالي حيث يلاحظ المصلون في الحرمين الشريفين ان الفجر يبزغ في وقت مبكر جدا مقارنة ببقية اشهر السنة في ظاهرة تتكرر سنويا.
واوضحت البيانات الفلكية ان هذه الحالة ستستمر في العاصمة المقدسة مكة المكرمة حتى تاريخ الثامن عشر من شهر يونيو الحالي قبل ان يبدا وقت الاذان في التاخر التدريجي الملحوظ في الايام التي تليها.
استمرار الظاهرة الفلكية في المدينة المنورة
واضافت المصادر المختصة ان المدينة المنورة تشارك مكة المكرمة في هذه الميزة الزمنية حيث يستمر وقت صلاة الفجر في التبكير حتى العشرين من شهر يونيو الحالي قبل ان تبدا التغيرات الفلكية في مسارها.
وبين الخبراء ان حركة الشمس خلال هذه الفترة تفرض واقعا زمنيا مختلفا في مواقيت الصلاة وهو امر طبيعي يشهده سكان المدن المقدسة والزوار الذين يحرصون على اداء الصلوات في اوقاتها المحددة بدقة متناهية.
واكد المختصون ان التاخر التدريجي الذي سيعقب هذه التواريخ ياتي نتيجة تغير موقع الشمس في السماء مما يؤدي الى زحف وقت صلاة الفجر نحو التاخير بضع ثوان او دقائق بشكل يومي ومستمر.









