حققت منظومة راصد الذكية قفزة نوعية في تسهيل اجراءات دخول ضيوف الرحمن عبر منافذ العبور المختلفة، حيث ساهمت التقنية المبتكرة في تقليص زمن التحقق من الادوية بنسبة بلغت تسعة وتسعين بالمائة تقريبا. وتعمل هذه الاداة الرقمية على رصد المواد المخدرة او المؤثرات العقلية بدقة متناهية، مما يضمن سلامة الحجاج ويسرع من وتيرة العمل الرقابي في المطارات والمنافذ الحدودية خلال موسم الحج الحالي بشكل ملحوظ.
واوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء ان الخدمة تدعم اكثر من خمسين لغة عالمية لتجاوز عقبات اختلاف المسميات التجارية للادوية، مبينا ان الكوادر الوطنية السعودية طورت هذه التقنية داخل معاملها المتقدمة. واكدت ان هذا الانجاز يعكس ريادة المملكة في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة ضيوف الرحمن، وتسهيل رحلتهم الايمانية عبر تقليل فترات الانتظار والتدقيق اليدوي المرهق للفرق الميدانية في مختلف نقاط الدخول.
تقنيات ذكية لخدمة ضيوف الرحمن
وكشفت البيانات الرسمية ان النظام نجح في فحص الاف الادوية خلال ايام معدودة، واضافت ان هذه الخطوة جاءت لتطوير المنظومة الرقابية وتحقيق اعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة للحجاج. وبينت ان النظام يقلل الاخطاء البشرية في تحديد المكونات الفعالة للادوية، مشددا على ان التكامل التقني يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية الهيئة لرفع كفاءة العمل الميداني ومواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الرعاية الصحية والرقابة الدوائية.
واشار المختصون الى ان تدشين هذه الخدمة يتماشى مع مستهدفات الرؤية الوطنية الطموحة في التحول الرقمي الشامل، واكدت ان راصد بات يمثل نموذجا يحتذى به في الحلول التقنية المبتكرة. واوضحت ان نجاح التجربة يفتح افاقا جديدة لتطوير ادوات رقابية اكثر ذكاء ومرونة في المستقبل، بما يضمن تقديم افضل الخدمات للحجاج والزوار وتجاوز كافة التحديات التشغيلية التي كانت تواجه فرق التفتيش سابقا.











