تمكنت الاجهزة الامنية السورية من توجيه ضربة نوعية لشبكات التخريب بعد نجاحها في اعتقال المدعو غسان عساف الذي كان يشغل سابقا منصب مدير مكتب احد ابرز القادة العسكريين في البلاد برتبة مساعد اول.
واكدت التقارير الرسمية ان عساف متورط بشكل مباشر في تنفيذ عمليات دموية ومجازر بحق المدنيين العزل في ريف حلب الغربي مما جعله هدفا رئيسيا للملاحقة القضائية طوال الفترة الماضية لضمان تحقيق العدالة.
وبينت التحريات ان الموقوف لم يتوقف عند ذلك بل استمر في نشاطه الاجرامي من خلال ادارة خلايا مسلحة وتدبير تفجيرات استهدفت استقرار المؤسسات العامة والمرافق الحيوية في عدة مناطق سورية مختلفة.
مصير الموقوف ومسار التحقيقات الجارية
واوضح مصدر مطلع ان السلطات المختصة باشرت في استكمال كافة الاجراءات القانونية والتحقيقات التفصيلية مع المتهم لكشف خيوط العمليات التي اشرف عليها قبل تقديمه الى القضاء المختص لينال عقابه العادل عن جرائمه.
وشددت الجهات الامنية على عزمها الاستمرار في ملاحقة كافة العناصر المتورطة في اعمال ارهابية او تخريبية لضمان امن المواطنين والحفاظ على استقرار الدولة السورية ومنع اي محاولات لزعزعة السلم الاهلي مجددا.











