كشفت مصادر ميدانية عن شن اسرائيل سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع داخل الاراضي الايرانية اليوم، في خطوة وصفت بانها تحد مباشر لضغوط الرئيس الامريكي دونالد ترامب الرامية لتهدئة الاوضاع في المنطقة بشكل عاجل.
واوضحت التقارير ان هذه الضربات جاءت ردا على هجمات سابقة، مما يضع جهود واشنطن الدبلوماسية في موقف حرج، خاصة مع سعي تل ابيب لفرض وجودها كطرف رئيسي لا يمكن تجاوزه في اي مفاوضات مستقبلية.
وبينت التحليلات العسكرية ان هذه التحركات الميدانية تهدف بشكل اساسي الى ايصال رسالة قوية للادارة الامريكية، مفادها ان تجاهل المصالح الاستراتيجية الاسرائيلية في اي تسوية اقليمية قد يؤدي الى نسف المساعي الدولية للسلام.
تداعيات التصعيد العسكري على مسار المفاوضات الدولية
واضاف داني اورباخ ان اسرائيل تتبع سياسة قلب الطاولة لضمان عدم تهميشها، مشددا على ان العمليات الاخيرة تعكس رغبة نتنياهو في اثبات ان اي اتفاق سلام مع طهران يظل منقوصا دون موافقة تل ابيب.
واكد مراقبون ان ترامب يحاول جاهدا الموازنة بين دعمه التقليدي لاسرائيل وبين رغبته في التوصل لتسوية شاملة مع ايران، وهو ما يجعله في مواجهة مباشرة مع طموحات الحكومة الاسرائيلية التي ترفض اي تفاهمات منفردة.
واشار خبراء الى ان التحذيرات الامريكية لنتنياهو بضرورة ضبط النفس لم تعد كافية، خاصة مع استمرار الضغوط الداخلية في اسرائيل التي تطالب باتخاذ خطوات حاسمة للحفاظ على السيادة ومنع اي اتفاق يضر بمصالحها.











