كشفت السلطات السعودية عن حزمة من التسهيلات الجديدة الموجهة للمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تتيح التاشيرة الالكترونية الدخول المتعدد للمملكة لمدة عام كامل مع منح الزوار فترة اقامة تصل الى 90 يوما متواصلة.
واوضحت الجهات المعنية ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية وطنية تهدف الى تعزيز حركة السياحة وربط دول المنطقة ببعضها، عبر تبسيط الاجراءات الرقمية التي تضمن سرعة الحصول على التصاريح اللازمة للراغبين بالزيارة.
وبينت البيانات الرسمية ان التاشيرة لا تقتصر على السياحة فقط، بل تشمل ايضا زيارة الاهل والاصدقاء وحضور الفعاليات والمؤتمرات الاقتصادية، مما يمنح المقيمين مرونة كبيرة في تنظيم رحلاتهم وتجاربهم داخل المدن السعودية المختلفة.
مزايا التاشيرة الالكترونية واجراءات التقديم
واضافت المنصة الوطنية للتاشيرات ان التقديم يتطلب وجود اقامة سارية المفعول في احدى دول الخليج وجواز سفر صالح، مع ضرورة استيفاء الشروط المحددة رقميا وسداد الرسوم التي تغطي ايضا تكاليف التامين الطبي للزائر.
وشددت المصادر على ان هذه المبادرة تساهم بشكل مباشر في دعم قطاع الاعمال والاستثمار، اذ تتيح لرجال الاعمال والمهنيين فرصة استكشاف السوق السعودي والفرص الواعدة فيه من خلال زيارات عمل ميسرة واجراءات غير معقدة.
واكدت التقديرات ان هذا التوجه يواكب النهضة السياحية الكبيرة في المملكة، حيث يتم تطوير الوجهات السياحية في البحر الاحمر وعسير والرياض والعلا، لتصبح مراكز جذب عالمية تستقبل الزوار من كافة انحاء المنطقة العربية.
تعزيز السياحة الاقليمية عبر تسهيل اجراءات السفر
واظهرت المؤشرات ان اقبال المقيمين في الخليج على زيارة السعودية في تزايد مستمر، خاصة مع تنوع الفعاليات والمنتجات السياحية التي تقدمها المملكة، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية رائدة ومفضلة للباحثين عن تجارب مميزة.
وتابعت الجهات المسؤولة تحديث منظومة السفر لضمان تقديم تجربة سلسلة للزوار، مع التركيز على ربط المواقع التراثية والثقافية بالوجهات الحديثة، لضمان استمتاع الزوار بكافة الخدمات والمرافق التي توفرها المملكة لضيوفها القادمين من دول الجوار.
واوضحت التقارير ان السعودية تستثمر بقوة في تطوير البنية التحتية السياحية، مما يجعل من زيارة المملكة خيارا مثاليا للعائلات والافراد الباحثين عن الترفيه والاستجمام في بيئة امنة ومضيافة ترحب بكافة الزوار من المقيمين في الخليج.











