مع الناس: سجلت مسابقة اقرأ في نسختها الحادية عشرة اقبالا غير مسبوق في تاريخها حيث وصل عدد المشاركين الى ثلاثمائة واربعة وثمانين الف طالب وطالبة من مختلف دول العالم وسط تفاعل ثقافي ومعرفي واسع النطاق.
واظهرت الاحصائيات الاخيرة ان عدد المسجلين تضاعف بنسبة مئة بالمئة مقارنة بالنسخة السابقة مما يعكس نموا كبيرا في الاهتمام بالقراءة بين صفوف النشء والشباب في ستين دولة حول العالم من اجل تعزيز الثقافة.
وبينت ادارة مركز اثراء ان هذه المبادرة تهدف بشكل رئيسي الى رفع مستوى العالم العربي في مؤشرات القراءة العالمية وتنمية المواهب الشابة وتزويدهم بالمهارات اللغوية والمعرفية اللازمة لبناء جيل من القراء الواعين.
مراحل التقييم والتاهيل في مسابقة اقرأ
واوضح القائمون على المسابقة ان رحلة المشارك تبدأ باختيار كتاب محدد وكتابة مراجعة نقدية تعكس تجربته الشخصية ورأيه في المحتوى حيث تخضع هذه المشاركات لتقييم دقيق من قبل لجان متخصصة لاختيار الافضل.
واكدت اللجان المختصة ان المتاهلين سيخضعون لمقابلات شخصية مكثفة تبدأ في شهر يوليو القادم لتقييم القدرات التحليلية للمشاركين ومدى استيعابهم للكتب التي قدموها ومهاراتهم في عرض الافكار بوضوح ودقة لغوية عالية.
واضاف المنظمون ان الناجحين في المقابلات سينتقلون الى الملتقى الاثرائي الذي يضم ورش عمل ومحاضرات يقدمها نخبة من الادباء والمفكرين لتعزيز التجربة المعرفية للطلاب خلال فترة اقامتهم في المركز الثقافي العالمي.
معايير اختيار القراء النوعيين
وذكرت التقارير ان المسابقة تعتمد على معايير صارمة تشمل سلامة اللغة والقدرة على التفكير الناقد ومهارات التواصل الفعال حيث يسعى المركز الى اكتشاف قرراء نوعيين يمكنهم ان يصبحوا قدوات ملهمة لاقرانهم في المجتمع.
وشدد الخبراء على ان الهدف من هذه البرامج هو خلق تاثير مستدام في وعي الافراد والمجتمعات ونشر ثقافة الاطلاع كضرورة حضارية تساهم في تطوير المجتمعات العربية وتضعها في مصاف الدول المتقدمة معرفيا.
وكشفت اللجنة المنظمة ان الانشطة ستستمر على مدار الاسابيع القادمة لتشمل كافة المراحل الدراسية وصولا الى الحفل الختامي الذي سيقام في ديسمبر المقبل لتكريم المبدعين واعلان الفائزين بلقب قارئ العام في نسخته الحالية.











