مع الناس: كشفت بيانات الملاحة الجوية عن تسجيل قفزة تاريخية في عدد الرحلات اليومية بين المملكة ومصر لتتجاوز حاجز المئة رحلة في الاتجاهين، مدفوعة بطلب سياحي متزايد على الوجهات الساحلية خاصة خلال الموسم الحالي.
واكدت جداول التشغيل ان خط الرياض القاهرة يتصدر المشهد بقرابة ثلاثين رحلة يوميا، يليه خط جدة القاهرة بنحو اربعة وعشرين رحلة، مما يعكس كثافة الحركة المسجلة بين كبرى المدن في البلدين الشقيقين.
وبينت التقارير ان التوسع لا يقتصر على المدن الكبرى، بل يمتد ليشمل رحلات منتظمة تربط الدمام والمدينة المنورة والقصيم وابها بمختلف المطارات المصرية، مما يعزز من مرونة التنقل بين المملكتين بشكل لافت ومستمر.
نمو استثنائي في الوجهات الساحلية
واوضحت الاحصائيات ان الساحل الشمالي والاسكندرية والغردقة باتت الوجهات الاكثر طلبا للسياح السعوديين، وهو ما دفع شركات الطيران الى زيادة سعتها المقعدية وتسيير رحلات مباشرة جديدة لتلبية احتياجات المسافرين المتزايدة نحو المنتجعات البحرية.
واضافت المصادر ان تسع ناقلات جوية وطنية من الجانبين السعودي والمصري تتنافس حاليا لتقديم خدماتها، عبر ربط اكثر من خمس عشرة مدينة، مما جعل الجسر الجوي بين الدولتين الاكبر عربيا من حيث كثافة الوجهات.
واشار خبراء الطيران الى ان هذا النشاط يعكس متانة العلاقات الاقتصادية والسياحية، مع توقعات باستمرار وتيرة النمو في ظل زيادة الطلب على الاستثمارات السياحية والترفيهية التي تشهدها المدن الساحلية المصرية طوال فترة الصيف.
مستقبل واعد للربط الجوي
واكدت البيانات ان التنافسية بين شركات الطيران ساهمت في رفع السعة المقعدية لمستويات قياسية، مما يمهد الطريق لمزيد من التوسع في الرحلات خلال الاشهر المقبلة، تماشيا مع استراتيجيات دعم السياحة والتبادل التجاري.
واختتمت التقارير بان هذا التدفق الجوي يمثل مؤشرا قويا على عمق الروابط بين الشعبين، حيث تظل المملكة سوقا رئيسيا للسياحة الوافدة الى مصر، بينما تبقى مصر وجهة مفضلة للمسافرين السعوديين طوال العام.











