تصاعدت حدة التوتر في منطقة مضيق هرمز عقب حادثة سقوط مروحية اباتشي تابعة للجيش الامريكي اثناء مهمة دورية روتينية، حيث تباينت الروايات حول اسباب السقوط وسط اتهامات مباشرة ومطالبات برد عسكري حازم.
واكد الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب ان طهران تقف وراء اسقاط المروحية المتطورة، مشددا على ان واشنطن لن تتجاهل هذا الهجوم وسيكون هناك رد مناسب يتناسب مع حجم التحدي الذي تعرضت له القوات.
واضاف ترامب في منشور له ان الطيارين اللذين كانا على متن المروحية نجيا من الحادث، مبينا ان سلامتهما تمثل اولوية قصوى للادارة العسكرية التي تواصل تقييم الموقف الميداني بدقة عالية في المنطقة.
تفاصيل عملية الانقاذ والتحقيقات الجارية
وكشفت القيادة المركزية الامريكية ان عملية انقاذ الطيارين تمت بنجاح بواسطة زورق مسير متطور، موضحا ان الطاقم قضى ساعتين في المياه قبل وصول المساعدة ونقلهم الى مكان امن لتلقي العناية الطبية اللازمة.
واوضحت التقارير العسكرية ان الزورق المستخدم في العملية يتبع قوة العمل 59 المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مؤكدة ان هذه الحادثة تعد سابقة تاريخية في استخدام الانظمة غير الماهولة ضمن عمليات الانقاذ القتالية.
وبينت التحقيقات الاولية ان المروحية سقطت قبالة سواحل عمان في ظروف غامضة، مشيرة الى ان السلطات الامريكية تدرس حاليا فرضية تعرضها لنيران معادية او حدوث عطل فني مفاجئ اثناء التحليق فوق المياه.
موقف ايران والغموض المحيط بالواقعة
واكد مسؤولون عسكريون ان واشنطن تواصل جمع الادلة لتحديد المسؤولية بدقة، موضحين ان التحقيقات تشمل فحص كافة المسارات والبيانات التقنية التي سجلتها المروحية قبل فقدان الاتصال بها في المياه الاقليمية المتنازع عليها.
واظهرت المتابعات ان الجانب الايراني لم يعلن حتى الان عن اي تورط في الواقعة، مبينة ان الوكالات الرسمية في طهران التزمت الصمت ولم تصدر اي تعليق بشان الاتهامات الامريكية الموجهة للحرس الثوري.
واشار خبراء عسكريون الى ان الحادث يضع المنطقة امام مرحلة جديدة من الحذر، مؤكدين ان استمرار التحقيقات سيكشف الحقائق قريبا في ظل تحركات عسكرية مكثفة تشهدها المياه الدولية في مضيق هرمز الاستراتيجي.











