شهدت مدينة الطائف امسية ثقافية مميزة احتضنتها الجمعية الادبية لتسليط الضوء على اصدار حديث للشاعر عبد الله مليح الاسمري حمل عنوان ومن الشعر شاهد ودليل وسط حضور لافت من النخب المهتمة بالادب.
وبين الاسمري خلال حديثه ان فكرة الكتاب نبعت من الرغبة في جمع الف بيت من عيون الشعر العربي السائر في الذاكرة ليكون مرجعا ميسرا لكل باحث عن الاستشهاد ببيت شعري بليغ.
واكد المؤلف ان العمل تضمن ترتيبا موضوعيا دقيقا وفهارس تفصيلية شاملة تساعد القارئ والخطيب والكاتب على الوصول السريع الى البيت المطلوب بدقة عالية مما يجعله اضافة نوعية للمكتبة العربية المعاصرة والقديمة.
حراك ادبي وتفاعل نقدي واسع
واوضح المشاركون في الامسية ان هذا الكتاب يمثل جهدا توثيقيا مهما يحفظ المتداول من التراث الشعري ويقربه للاجيال الناشئة بطريقة سهلة ومبسطة تضمن بقاء القصائد الخالدة حاضرة في وجدان المجتمع العربي.
وشارك في المداخلات النقدية نخبة من الادباء والمثقفين الذين اثنوا على دقة الاختيار وحسن التبويب مؤكدين ان مثل هذه الاصدارات تعزز من مكانة اللغة العربية وتدعم مهارات الخطابة والكتابة لدى الشباب المهتمين.
وختم اللقاء رئيس الجمعية عطا الله الجعيد بالتأكيد على اهمية هذه الفعاليات في دعم المبدعين وتوثيق الانتاج الفكري حيث جرى في نهاية الامسية توقيع الكتاب واهداؤه للحضور مع التقاط صور تذكارية.











