تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج بشكل مفاجئ عقب اعلان طهران عن استعدادها لتوجيه رد عسكري حاسم ردا على ما وصفته بالعدوان الامريكي السافر بعد حادثة سقوط المروحية العسكرية قرب السواحل العمانية مؤخرا.
واكدت الجهات العسكرية الايرانية ان الرواية الامريكية بخصوص اسقاط المروحية لا تعدو كونها ذريعة واهية تهدف الى تبرير تحركات عدائية جديدة ضد المصالح الايرانية في المنطقة الحيوية لخطوط الملاحة الدولية خلال الفترة الحالية.
وبينت التحليلات الميدانية ان هذا التصعيد ياتي في وقت حساس للغاية حيث تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بشان خرق القواعد العسكرية والسيادية في مياه الخليج مما يضع المنطقة على حافة مواجهة مباشرة غير محسوبة النتائج.
ابعاد التوتر العسكري الجديد
وكشفت القيادة الامريكية من جانبها عن تفاصيل عملية انقاذ طاقم الطائرة المروحية عبر زورق مسير مشيرة الى وجود ادلة تزعم تورط ايران في اسقاطها وهو ما قوبل برفض قاطع من المسؤولين في طهران.
واضافت المصادر المطلعة ان الجهود الدبلوماسية لا تزال تجري في الخفاء بوساطة اقليمية لمحاولة احتواء الموقف ومنع انزلاق الامور نحو صراع مفتوح قد يؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية في مضيق هرمز.
وشدد الخبراء على ان استمرار تبادل الاتهامات يقلص فرص التوصل الى اتفاق نهائي لانهاء حالة الحرب المستمرة منذ اسابيع طويلة وسط اصرار كل طرف على التمسك بشروطه الاساسية دون تقديم تنازلات حقيقية ملموسة.











