كشفت ادارة حديقة الملك سلمان عن الانتهاء الكامل من اعمال مبنى التشغيل والصيانة الذي يمثل العقل المدبر للمشروع العملاق، حيث يمتد المبنى على مساحة تفوق 35 الف متر مربع لضمان كفاءة الخدمات التقنية والبيئية.
واوضحت التقارير ان المبنى يمثل القلب النابض الذي سيدير كافة منظومات الحديقة المتنوعة، مع التركيز على استمرارية العمل وفق اعلى المعايير العالمية التي تضمن جودة التجربة للزوار في مختلف المرافق الثقافية والترفيهية والرياضية المتاحة.
وبينت المصادر ان التصميم يعتمد على مفهوم هجين يدمج بين الحلول التشغيلية الذكية والاستدامة البيئية، مما يجعله نموذجا يحتذى به في ادارة المشاريع الكبرى ذات المساحات الشاسعة التي تتطلب دقة عالية في التنفيذ والتشغيل.
مركز بيانات متطور لادارة العمليات الرقمية
واكدت البيانات ان المبنى يضم مركزا متطورا للبيانات يعد العقل الرقمي للحديقة، اضافة الى اربع غرف تحكم مركزية مخصصة لادارة الامن والفعاليات وحركة التنقل والأنظمة البيئية لضمان اعلى درجات الجاهزية والامان للجميع.
واضافت ان المنشاة تحتوي على مكاتب تستوعب اكثر من 350 موظفا، مع توفير ورش عمل واسعة تتجاوز مساحتها 1700 متر مربع، الى جانب مركز لوجستي ضخم ومستودعات متكاملة لتعزيز كفاءة سلاسل الامداد داخل الموقع.
وشددت الادارة على ان المبنى يعكس التوجه نحو المرافق الذكية المستدامة، حيث تم دمج الاسطح الخضراء والمساحات المفتوحة مع الانظمة التقنية، لضمان مرونة عالية في التوسع المستقبلي للمشروع الذي يمتد على مساحات شاسعة.










