شهدت العاصمة البحرينية المنامة اجتماعا وزاريا رفيع المستوى جمع دول مجلس التعاون الخليجي مع الجانب الكندي لبحث ملفات استراتيجية هامة تتعلق بامن المنطقة واستقرارها في ظل التطورات السياسية والامنية المتسارعة بالاقليم.
واستعرض المجتمعون افاق التعاون المشترك بين الجانبين مع التركيز على تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بما يخدم المصالح المتبادلة ويفتح ابوابا جديدة للشراكة الفاعلة والمستدامة بين دول الخليج وكندا في مختلف القطاعات الحيوية.
واكد المشاركون على ضرورة التنسيق السياسي المستمر تجاه القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك لضمان توحيد الرؤى والمواقف بما يسهم في تعزيز الامن الاقليمي ومواجهة التحديات التي قد تعيق مسارات التنمية والتعاون الدولي.
تحركات خليجية كندية لحماية الممرات البحرية
وبين المجتمعون اهمية تكثيف الجهود الدولية لحماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة الدولية في المنطقة باعتبارها شريانا حيويا للاقتصاد العالمي مؤكدين ان استقرار هذه الممرات يعد ركيزة اساسية لحفظ الامن والسلم الدوليين.
وشددت الدول المشاركة على رفضها القاطع للتصعيد الايراني المستمر والاعتداءات المتكررة التي استهدفت دولا شقيقة مؤكدة ان هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا لامن واستقرار المنطقة وتتطلب موقفا دوليا موحدا وصارما للجمها.
واضاف المسؤولون ان حماية سيادة الدول وسلامة اراضيها هو اولوية قصوى في كافة المباحثات الدبلوماسية معربين عن ادانتهم لكل ما من شانه تقويض الاستقرار الاقليمي او المساس بامن وسلامة المجتمعات في المنطقة.











