تستقبل سماء محمية الامام تركي بن عبدالله الملكية خلال الشهر الجاري سلسلة من الاحداث الفلكية النادرة التي تجذب انظار المهتمين بعلوم الفضاء وهواة التصوير في بيئة صحراوية توفر نقاء بصريا استثنائيا.
وكشفت ارصاد فلكية دقيقة عن تميز موقع السماء المظلمة في صحراء النفود الكبير بكونه وجهة مثالية لرصد الاجرام السماوية بعيدا عن اي تلوث ضوئي قد يعيق متابعة هذه المشاهد الكونية المذهلة.
واوضحت البيانات ان المحمية شهدت بدايات الشهر زخة شهب الحمل النهارية تلاها ظهور القمر في اطوار مختلفة واقترانات كوكبية متنوعة جمعت بين الزهرة والمشتري في مشهد سماوي ابهر جميع المتابعين والمهتمين.
محمية الامام تركي وجهة فلكية عالمية
واكد خبراء الفلك ان الفترة الحالية تشهد اصطفافات سماوية فريدة تجمع القمر بكواكب عطارد والزهرة والمشتري مما يتيح فرصا ذهبية لمحبي الرصد لالتقاط صور نادرة في قلب الطبيعة الساحرة للمحمية.
وبينت المتابعات ان اقتران القمر بنجمة المليك يسبق الانقلاب الصيفي الذي يعلن رسميا بداية فصل الصيف واطول نهار في العام مما يضفي طابعا خاصا على مراقبة السماء في هذه المنطقة الفريدة.
واضافت التقارير ان اقترانات كوكبية اخرى ستحدث تباعا بين عطارد والمشتري واقتراب المريخ من عنقود الثريا النجمي وصولا الى اكتمال القمر بدرا في نهاية الشهر في لوحة فنية طبيعية لا تنسى.
مستقبل السياحة الفلكية في المملكة
واظهرت هذه الظواهر ان محمية الامام تركي بن عبدالله اصبحت ركيزة اساسية للسياحة البيئية والفلكية حيث توفر بيئة خصبة لنشر الثقافة العلمية وتشجيع المجتمع على استكشاف اسرار الكون بوضوح تام.
وشدد القائمون على الرصد ان توافر هذه المقومات الطبيعية يعزز مكانة المحمية كوجهة مفضلة عالميا لرصد الظواهر الفلكية على مدار العام بفضل موقعها الجغرافي المتميز وخصائصها البيئية التي تدعم رصد النجوم.









