شهدت الايام الاخيرة خطوة نوعية في مسار الدعم الاجتماعي حيث سلمت جمعية المودة للتنمية الاسرية دفعة جديدة من الوحدات السكنية ضمن برنامج مكرمة الذي يعنى بتوفير حياة كريمة ومستقرة للاسرة الاكثر احتياجا.
وكشفت الجمعية ان هذه الخطوة تاتي في اطار مبادرة سكن التي تهدف الى تأمين بيئة معيشية آمنة ومستقرة للأسر المستهدفة مما يساعد في تعزيز التماسك الاسري وتحسين جودة الحياة اليومية بشكل مستدام.
وبينت الاحصائيات ان اجمالي الوحدات السكنية التي جرى تسليمها للمستفيدين منذ بداية العام الحالي وصل الى ستين وحدة سكنية وهو ما يمثل جزءا مهما من الخطة الاستراتيجية المستهدفة لتقديم حلول سكنية شاملة.
استراتيجية التمكين والمسكن الآمن
واكد فايز بن عبدالله الحربي نائب رئيس مجلس الادارة ان توفير المسكن المناسب يعد الركيزة الاساسية للاستقرار النفسي والاجتماعي مشيرا الى ان الجمعية تعتبر السكن نقطة انطلاق جوهرية لتمكين الاسر اقتصاديا وتجاوز التحديات.
واضاف الحربي ان البرنامج لا يتوقف عند حدود الدعم السكني بل يمتد ليشمل منظومة متكاملة من التمكين الاقتصادي عبر برامج تأهيلية وتدريبية تهدف لنقل الاسر من حالة الاحتياج الى مرحلة الانتاج والاعتماد على الذات.
واوضح ان المبادرة تضم مسارات متنوعة مثل رعاية وقدرة وتدبير وتمكين وهي برامج تخصصية تعمل على تطوير المهارات المهنية والفنية للمستفيدين لضمان تحقيق الاستدامة المالية وتنمية الموارد الفردية داخل كل اسرة.
نتائج ملموسة واثر تنموي مستدام
واشار الحربي الى ان النتائج المحققة تعكس نجاح مسارات التمكين حيث وصلت نسبة التمكين الاقتصادي للاسر المستفيدة الى اثنتين وعشرين بالمئة مع تحقيق نسبة لافتة في تطوير المهارات المهنية بلغت اثنين وثمانين بالمئة.
وشدد على ان تسليم هذه الوحدات يندرج ضمن نهج الجمعية في تقديم حلول تنموية متكاملة تدمج بين الاستقرار السكني والتمكين الاقتصادي والاجتماعي بما يحقق اثرا مستداما يعود بالنفع على كافة افراد المجتمع.
وختمت الجمعية تأكيدها على استمرار العمل في تطوير المبادرات النوعية التي تستهدف تحسين جودة حياة الاسر السعودية تماشيا مع مستهدفات الرؤية الوطنية الرامية الى تعزيز التنمية الشاملة في مختلف القطاعات والمجالات الحيوية.











